أدار علي طرفك ما أدارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارافَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا
وَعَلَمَني البُكا مِنكَ التَنائيوَسَيَرَني الهَوى مَثَلاً فَسارا
وَلَولا أَنتَ ما سَلمت قَلبيإِلى الأَشواق تَذكي فيهِ نارا
وَلا شَدَّت لِيَ الأَيّام سَرجاًوَلا قَطَعَت بِيَ العَيس القَفارا
إِلى م أَبيت طَوعك وَالتَصابيفَتَدنيني وَتُبعِدُني مِرارا
أَبثك بَعض ما عِندي فَتَقضيوَتَعلَم سرَّ ما أَخفي جِهارا
وَلَستُ بِسامع شَكوى شَجيوَلَو مَلأَ الزَمان لَكَ اِعتِذارا
قَدرت وَصلت بِالأَلحاظ حَتّىعَلى مَن لَيسَ يَمتَلك اِقتِدارا
كانّا وَالنُجوم إِذا عَلقنابِحُبك نَقطَع الظُلما نَهارا
لَقَد كَتَبت يَد الرَحمَن سَطراًبِصدغك ظَنهُ الظُلما نَهارا
لَقَد كَتَبَت يَد الرَحمَن سَطراًبَصدغك ظَنَهُ الواشي عذارا
تَقابلك الشُموس وَلا حَياءٌوَكُل رَشا يُلاحظكَ اِزوِرارا
أَخا القَمَرين ما أَبصَرت غُصناًيَقل اللَيل قَبلَك وَالنَهارا
وَلا مَولى كَأَكمَل ذي الأَيادييَفوق بِفَيض جَدواهُ البِحارا
فَتى لِلفَضل قَد أَضحى يَميناًوَباقي الناس كُلَهُم يَسارا
غَمام لَو أَصابَ الصَخرَ مِنهُرُذاذ راحَ يُبتهُ بهارا
إِذا ما زُرتَهُ زُرت المَعاليوَصادَفت السَكينة وَالوَقارا
لَهُ في المَجد سَبق لا يُجارىكَريميٌّ أَعَز الناس جارا
وَأَكمَلَهُم وَأَرفَعَهُم جَناباًوَأَفضَلَهُم وَأَزكاهُم نَجارا
كَثير البَشر لَو لاحَت لَحظيأَشعة وَجهِهِ يَوماً أَنارا
تَوَد كَواكب الجَوزاء لَماأُنمق بَعض ما فيهِ اِختِصارا
تَقبل راحَتي قَلَمي وَطرسيوَتَجعَل عقدها الزاهي نثارا
عن القصيدة
«أدار علي طرفك ما أدارا» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد الرحمن ابن شاشة، البيت ١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.