أدار علي طرفك ما أدارا

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أدار علي طرفك ما أدارا» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا — فَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا

وَعَلَمَني البُكا مِنكَ التَنائي — وَسَيَرَني الهَوى مَثَلاً فَسارا

وَلَولا أَنتَ ما سَلمت قَلبي — إِلى الأَشواق تَذكي فيهِ نارا

وَلا شَدَّت لِيَ الأَيّام سَرجاً — وَلا قَطَعَت بِيَ العَيس القَفارا

إِلى م أَبيت طَوعك وَالتَصابي — فَتَدنيني وَتُبعِدُني مِرارا

أَبثك بَعض ما عِندي فَتَقضي — وَتَعلَم سرَّ ما أَخفي جِهارا

وَلَستُ بِسامع شَكوى شَجي — وَلَو مَلأَ الزَمان لَكَ اِعتِذارا

قَدرت وَصلت بِالأَلحاظ حَتّى — عَلى مَن لَيسَ يَمتَلك اِقتِدارا

كانّا وَالنُجوم إِذا عَلقنا — بِحُبك نَقطَع الظُلما نَهارا

لَقَد كَتَبت يَد الرَحمَن سَطراً — بِصدغك ظَنهُ الظُلما نَهارا

لَقَد كَتَبَت يَد الرَحمَن سَطراً — بَصدغك ظَنَهُ الواشي عذارا

تَقابلك الشُموس وَلا حَياءٌ — وَكُل رَشا يُلاحظكَ اِزوِرارا

أَخا القَمَرين ما أَبصَرت غُصناً — يَقل اللَيل قَبلَك وَالنَهارا

وَلا مَولى كَأَكمَل ذي الأَيادي — يَفوق بِفَيض جَدواهُ البِحارا

فَتى لِلفَضل قَد أَضحى يَميناً — وَباقي الناس كُلَهُم يَسارا

غَمام لَو أَصابَ الصَخرَ مِنهُ — رُذاذ راحَ يُبتهُ بهارا

إِذا ما زُرتَهُ زُرت المَعالي — وَصادَفت السَكينة وَالوَقارا

لَهُ في المَجد سَبق لا يُجارى — كَريميٌّ أَعَز الناس جارا

وَأَكمَلَهُم وَأَرفَعَهُم جَناباً — وَأَفضَلَهُم وَأَزكاهُم نَجارا

كَثير البَشر لَو لاحَت لَحظي — أَشعة وَجهِهِ يَوماً أَنارا

تَوَد كَواكب الجَوزاء لَما — أُنمق بَعض ما فيهِ اِختِصارا

تَقبل راحَتي قَلَمي وَطرسي — وَتَجعَل عقدها الزاهي نثارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • طرفك: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد