ما بين خفان وأكناف اللوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بين خفان وأكناف اللوىقلب طواه والحزن وجداً فانطوى
ومهجة نضت برود صدرهامن نكبة تعرقها عرق المدى
ملمّة تبيض منها لمتيّان نزلت فدونها صرف القضا
صبّ تغذيه التصابي فرحةفهو أسير بين وجد وجوى
قد سابق الجون غمام جفتهفانكفأ الحياء من فرط الحيا
وانهلت الدماء من عيونهبالدمع حتى بلغ السيل الزبى
وانتهز الفرصة من حمامهقبل انفصال الروح ايان بكى
فــــاخــــتــــلتــــه صــــبوة قائلةصبوة رامي الطرف منزوف الحشا
واعتاضت الورقاء عن هدايلهابنوحة عيّافة عن الغنا
طبعاً تنوح الدهر في أكنافهاحلق طير السعد عنها أو دنا
تندب سرحاً سائحاً واننيأنعى العلي والفخر إذ أنعى الرضا
فيا قتيلاً عظمت نكبةفــــجــــددت رزء عليّ المرتضى
أصابك الرجس كما أصابهوالفخر ان الابن يقتفي الأبا
يــــا للرجــــال والعــــلى مــــبــــدّدوغير مجد من أخ الوجد الندا
هذي بنات المصطفى مذعورةريعت وما ريع لها سرب قطا
تدعوه والدمع يرد صوتهاوحقّ أن تقضي له من البكا
يا أيها المدلج في ذميلهوللجنان انقلبت به المطى
أنت العطوف البر هل من لحظةنقضي لبانات لها قبل السرى
فتقبض العين الدما وتنثنيربيع سفح القلب طلق المجتلى
أزمع والعيش أخيف ذاهباًولا بقاء بعده لمن بقى
والناس حول نعشه حائمةحوم فراش عاكف على الضيا
لهــــا عــــليــــه لمــــة كــــبانةخفت بها بالجدب أفراخ الدبى
مطاشة الأحلام سكرى فاجأتيوماً عبوساً قبل يوم الملتقى
يقول فيض الودق من غروبهايا نهلة الملهوف حتى م اللقا
لو تفتدي لأسرعت أرواحهاوانساغ عذب الحتف عود المجتنى
لكن أظفار المنون انشبتفلا الفداء نافع ولا الرقا
وأنت مرفوع على أعناقهاأم السماء كورت على الثرى
كنت الحمى من طارق على الحمىواليــــوم لا حــــام له ولا حمى
أن يذهب المجد الأثيل ذاهباًففي الجواد بعده يسلو العلى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس بن الشيخ حسن، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.