اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
الشاعر: جرير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها» من شعر جرير، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَها — ما شَأنُ خَيلِكُمُ قُعساً هَواديها
لا يَرفَعونَ إِلى داعٍ أَعِنَّتَها — وَفي جَواشِنِها داءٌ يُجافيها
وَما السِليطِيُّ إِلّا سَوأَةٌ خُلِقَت — في الأَرضِ لَيسَ لَها سِترٌ يُواريها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السليطي: السَّلِيطُ : السَّلْطُ، أي الطويل الحادّ من الألسنة؛ هوسليطُ اللّسانِ ج سُلَطاءُ مؤ سَليطَةٌ ج سَلاَئِطُ.-: كُلُّ دُهنٍ عُصِرَ من حّبَّ
- خيلكم: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ …
- قعسا: القَعْسَاءُ : مذ الأَقْعَسُ، الثابتة القويّة؛ له همَّةٌ قَعْسَاءُ/ عزّة قعساء.