قُم يا عذابي فلتفارقني لقد آن الأوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُم يا عذابي فلتفارقني لقد آن الأوانلكي تغادر ذلك الجسد الذي
قد عذبته عواصف الأوهام والأحلامأفما سئمت من البقاء بداخلي
زمنا طويلافلتغادرني رجاء
إنني ما عدت أقوى أن تعيش بداخليفالصبر تعذيب بطيء
لم يعد في طاقتي أن تحتويه جوارحيفلذا رجوتك أن تغادرني
وتمنحني التئاميأنا لست أدري ما الذي يغريك
في شخص كمثليفاستطبت بأن تلازمه طويلا
فليكن فالآن فلترحلولا ترجع إلى أرضي
ودعني في سلامييا ليتها الأيام تدرك
ما الذي عانيتهأنا حين ألجمني انهزامي
هو ربما شيء سخيفليس ذي معنىً
لأسرابٍ من البشرالذين عرفتهم
لكنه ألمٌتذللت الدموع الراجفات لهُ
لكيما يَرحم التعبالذي قد أنهكته
لواعج الأيامِلا ليس يأساً
ما يدونه فؤاديفي ربوع الوجنتين
وإنما طلب بسيطللدماغ لأنه ملك الجوارح
وهو يقدر أن يزيد تفاعل الهرمونهرمون السعادة
ذلك المسؤول عن حبي لأخطائيوكوني ذلك المخلوق
من جينات أسلافيوحتى كي أعود مسالما
للباقيات الصالحاتمن الضياء إلى الظلامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.