أميجاس الخبائث عد عنا

الشاعر: جرير · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«أميجاس الخبائث عد عنا» من شعر جرير، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَميجاسَ الخَبائِثِ عَدِّ عَنّا — بِضَأنِكَ يا اِبنَ آكِلَةٍ سَلاها

وَإِنَّ السَوأَةَ الكُبرى لَفيكُم — تُشَدُّ عَلى مَناخِرِكُم عُراها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخبائث: الخَبَائِثُ : [بصيغة الجمع] مذ خبيثَةٌ. -: الأفْعال المذمومة وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتي كَانَت تَعْمَلُ الخَبَائِثَ. -: كل فاسد ورديء.
  • سلاها: سلأ: سَلَأَ السَّمْنَ يَسْلَؤُه سَلْأً واسْتَلَأَه: طَبَخَه وعالَجَه فأذابَ زُبْدَه، وَالِاسْمُ: السِّلاءُ، بِالْكَسْرِ، مَمْدُودٌ، وَهُوَ السَّمْنُ، وَالْجَمْعُ: أَسْلِئَةٌ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: كانُوا كَسالِئةٍ حَمْقاء …
  • عراها: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
  • لفيكم: لَفِئَ يَلْفَأُ لَفَأً :- الشّيْءُ: بقي؛ لفئ الطعامُ في القصعة لم يمسَّه أحد.

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • إني امرؤ يبني لي المجد البان
  • أمامة ليست للتي شاع سرها