عفا قو وكان لنا محلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاًإِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينى
له شرحأَلا نادِ الظَعائِنَ لَو لَوَيناوَلَولا مَن يُراقِبنَ اِرعَوَينا
له شرحيَقُلنَ وَقَد تَلاحَقَتِ المَطاياكَذاكَ القَولُ إِنَّ عَلَيكَ عَينا
أَلَم تَرَني بَذَلتُ لَهُنَّ وُدّيوَكَذَّبتُ الوُشاةَ فَما جَزَينا
إِذا ما قُلتَ حانَ لَنا التَقاضيبَخِلنَ بِعاجِلٍ وَوَعَدنَ دَينا
تُضيءُ لَنا الحِجالُ سَنا غِمامٍإِذا لَمَحَت غَوارِبُهُ اِنجَلَينا
له شرحفَقَتَّلنا الرُهونَ بِغَيرِ رَهنٍوَأَشطَطنا القَضِيَّةَ وَاِعتَدَينا
ذَكَرتَ وَلَيتَ أَنَّكَ لَم تَذَكَّرزَماناً كانَ حِقَبٍ مَضَينا
وَيَرمينَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّفَقَد أَقصَدنَ قَلبَكَ إِذ رَمَينا
يَروغُ القِردُ مِنّي إِن رَآنيفَقُل لِلقِردِ أَينَ تَروغُ أَينا
أَحينَ رَأَيتَني مَرِسَت حِباليوَجَدَّ الجِدُّ تَسأَلُني الهُوَينا
له شرحفَقَد أَمسى البَعيثُ سَخينَ عَينٍوَما أَمسى الفَرَزدَقُ قَرَّ عَينا
وَحَربٍ تَضجَرُ النُخَباتُ مِنهاقَرَيناها الأَسِنَّةَ وَاِصطَلَينا
إِذا ذُكِرَت مَساعينا غَضِبتُمأَطالَ اللَهُ سُخطَكُمُ عَلَينا
تَفيشُ مُجاشِعٌ بِلِحىً عِظامٍوَأَحلامٍ ضَلِلنَ وَما اِهتَدَينا
فَقَد صارَت حُماتُكُم إِماءًوَحاميكُم بَني وَقبانَ قَينا
تَباعَدَ مِن بَني وَقبانَ صُلحيوَقَد مَرِسَت حِبالي وَاِلتَوَينا
وَقَد كانَ الجَبابِرُ قَد عَلِمتُمإِذا لَم نَرضَ حُكمَهُمُ عَصَينا
إِذا لَمَعَ الرَبيئَةُ لَم نُكَذِّبوَلا نَشوي العَدوَّ إِذا اِلتَقَينا
له شرحوَذي سَرحٍ يَظَلَّ بِنا مُقيماًوَمُغتَبِطٍ بِمَنزِلِنا نَفَينا
وَلَو مِنّا فَتاتُكُمُ لَغِرناوَلَو عادَ الزُبَيرُ بِنا وَفَينا
أَتَعدِلُ لا أَبا لَكُمُ الخَناثىبِيَربوعٍ تَباعَدَ ذاكَ بَينا
له شرحعن القصيدة
«عفا قو وكان لنا محلاً» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموشى»: صفة ذم القيان ونفوذ حيلتهن في الفتيان، البيت ٤
- «معجم ما استعجم»: الصاد واللام، البيت ١
- «معجم البلدان»: صلاصل (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.