تجاوز إلى المحتوى

بكر الأمير لغربة وتنائي

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بكر الأمير لغربة وتنائي» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِنّي وَجَدتُ بِهِنَّ وَجدَ مُرَقِّشٍ

    ما بَعضُ حاجَتِهِنَّ غَيرُ عَناءِ

    محمد بن حبيب: ع: مرقش الأكبر ومرقش الأصغر: وكانا عاشقين.

  2. ٢

    بِالأَعزَلَينِ عَرَفتُ مِنها مَنزِلاً

    وَمَنازِلاً بِقُشاوَةِ الخَرجاءِ

    محمد بن حبيب: أقرى الهموم إذا سرت عيديةً ... يرحلن حيث مواضع الأخناء ع: الأحناء عيدان الرحل، فأراد أنهن يرحلن موضع الرحالات.

  3. ٣

    يَردُدنَ إِذ لَحِقَ الثَمايِلَ مَرَّةً

    وَيَخِدنَ وَخدَ زَمائِمِ الحِزباءِ

    محمد بن حبيب: ع: أراد أنهن يردد ثمائلهن أي يجتررن. ثمائلها: ما بقى في بطونها. والحزابى: الغلظ. من الأرض والنشوز.

  4. ٤

    خَزِيَ الفَرَزدَقُ وَالأُخَيطِلُ قَبلَهُ

    وَالبارِقِيُّ وَراكِبُ القَصواءِ

    محمد بن حبيب: البارقى: سراقة وراكب القصواء: جفنة بن عباية الهزانى:

  5. ٥

    وَلَأَعوَرَي نَبهانَ كَأسٌ مُرَّةٌ

    وَلِتَيمِ بَرزَةَ قَد قَضَيتُ قَضائي

    محمد بن حبيب: ع: هذان من طيئ وقد مر حديثهما في النقائض، اسمهما: نعيم بن شريك وهو العنَّاب لقب له، وابنه حريث بن عناب.

  6. ٦

    وَلَقَد تَرَكتُ أَباكَ يا اِبنَ مُسَحَّبٍ

    حَطِمَ القَوائِمِ دامِيَ السيساءِ

    محمد بن حبيب: السيسا من الحمار: موضع المنسج من الفرس خاصة.

  7. ٧

    وَالمُستَنيرَ أَجيرَ بَرزَةَ عائِذاً

    أَمسى بِأَلأَمِ مَنزِلِ الأَحياءِ

    محمد بن حبيب: هذا المستنير بن بلتعة العنبري: وكان عمر بن لجأ رشاة وأعاذه من شر جرير ثم اضطر إلى أن استعاذ بعمر بن لجأ، فيقول: أمسى بألأم منزل الأحياء.

  8. ٨

    وُجِدَت قُفَيرَةَ لا تَجوزُ سِهامُها

    في المُسلِمينَ لَئيمَةَ الآباءِ

    محمد بن حبيب: أي ليس لها سهم في الإسلام، إنما كانت سبيئة، كانت قفيرة أم صعصعة وهب كسرى أمها المذبة لزرارة فوهبها زرارة لابنة أخ له، فزفَّت معها إلى زوجها، فساعاها أخو زوجها. فولدت منه فقيرة، فألحقت به، فأعجبت ناجية فتزوجها.

  9. ٩

    فَلَكَ البَلاطُ مِنَ المَدينَةِ كُلِّها

    وَالأَبطَحُ الغَربِيُّ عِندَ حِراءِ

    محمد بن حبيب: ع: أراد موضع دار عثمان وهو أسرى موضع بالمدينة.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.