تجاوز إلى المحتوى

سئمت من المواصلة العتابا

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«سئمت من المواصلة العتابا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    غَدَت هوجُ الرِياحِ مُبَشِّراتٍ

    إِلى بَينٍ نَزَلتِ بِهِ السَحابا

    محمد بن حبيب: البين: الناحية من الأرض. دعا بالسُّقيا لمنزلها حيث نزلت. وروى أبو عبد الله: إلى بين تجرُّ به. وروى عمارة: إلى بين نزلت به.

  2. ٢

    سُقيتُ الغَيثَ حَيثُ نَئيتِ عَنّا

    فَما نَهوى لِغَيرِكُمُ سِقابا

    محمد بن حبيب: السقاب: القرب، ومن هذا روى في الحديث: الجار أحق بسقبه. أسقبت الدار: إذا دنت وأصقبت، الصاد والسين بمعنى.

  3. ٣

    تَشُدُّ فَلا تُكَذِّبُ يَومَ زَحفٍ

    إِذا الغَمَراتُ زَعزَعَتِ العُقابا

    محمد بن حبيب: العقاب: الراية وإنما سميت براية خالد بن الوليد.

  4. ٤

    كَأَنَّكَ قَد رَأَيتَ مُقَدِّماتٍ

    بِصينِ اِستانَ قَد رَفَعوا القِبابا

    محمد بن حبيب: كان الحجاج قد كتب إلى محمد بن القاسم الثقفي الذي فتح السند للحجاج وهي له دون الناس أجمعين وإلى قتيبة بن مسلم الباهلي وهو على خراسان: أيكم سبق إلى الصين فهو وال على صاحبه. فمات الوليد بن عبد الملك وقد فتح محمد بن القاسم المولتان فما جاوزها أحد إلى الساعة، وما فتح غيرها.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.