سئمت من المواصلة العتابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَئِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتاباوَأَمسى الشَيبُ قَد وَرِثَ الشَبابا
غَدَت هوجُ الرِياحِ مُبَشِّراتٍإِلى بَينٍ نَزَلتِ بِهِ السَحابا
له شرحلَقَد أَقرَرتِ غَيبَتَنا لِواشٍوَكُنّا لا نُقِرُّ لَكَ اِغتِيابا
أَناةٌ لا النَمومُ لَها خَدينٌوَلا تُهدي لِجارَتِها السَبابا
تَطيبُ الأَرضُ إِن نَزَلَت بِأَرضٍوَتُسقى حينَ تَنزِلُها الرَبابا
كَأَنَّ المِسكَ خالَطَ طَعمَ فيهابِماءِ المُزنِ يَطَّرِدُ الحَبابا
أَلا تَجزينَني وَهُمومُ نَفسيبِذِكرِكِ قَد أُطيلُ لَها اِكتِئابا
سُقيتُ الغَيثَ حَيثُ نَئيتِ عَنّافَما نَهوى لِغَيرِكُمُ سِقابا
له شرحأَهَذا البُخلُ زادَكِ نَأيَ دارٍفَلَيتَ الحُبَّ زادَكُمُ اِقتِرابا
لَقَد نامَ الخَلِيُّ وَطالَ لَيليبِحُبِّكَ ما أَبيتُ لَهُ اِنتِحابا
أَرى الهِجرانَ يُحدِثُ كُلَّ يَومٍلِقَلبي حينَ أَهجُرُكُم عِتابا
وَكائِن بِالأَباطِحِ مِن صَديقٍيَراني لَو أُصِبتُ هُوَ المُصابا
وَمَسرورٍ بِأَوبَتِنا إِلَيهِوَآزِرَ لا يُحِبُّ لَنا إِيابا
دَعا الحَجّاجُ مِثلَ دُعاءِ نوحٍفَأَسمَعَ ذا المَعارِجِ فَاِستَجابا
صَبَرتَ النَفسَ يا اِبنَ أَبي عَقيلٍمُحافَظَةً فَكَيفَ تَرى الثَوابا
وَلَو لَم يَرضَ رَبُّكَ لَم يُنَزِّلمَعَ النَصرِ المَلائِكَةَ الغِضابا
إِذا سَعَرَ الخَليفَةُ نارَ حَربِرَأى الحَجّاجَ أَثقَبَها شِهابا
تَرى نَصرَ الإِمامِ عَلَيكَ حَقّاًإِذا لَبَسوا بِدينِهِمِ اِرتِيابا
تَشُدُّ فَلا تُكَذِّبُ يَومَ زَحفٍإِذا الغَمَراتُ زَعزَعَتِ العُقابا
له شرحعَفاريتُ العِراقِ شَفيتَ مِنهُمفَأَمسَوا خاضِعينَ لَكَ الرِقابا
وَقالوا لَن يُجامِعَنا أَميرٌأَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبعَ الكِتابا
إِذا أَخَذوا وَكَيدُهُمُ ضَعيفٌبِبابٍ يَمكِرونَ فَتَحتَ بابا
وَأَشمَطَ قَد تَرَدَّدَ في عَماهُجَعَلتَ لِشَيبِ لِحيَتِهِ خِضابا
إِذا عَلِقَت حِبالُكَ حَبلَ عاصٍرَأى العاصي مِنَ الأَجَلَ اِقتِرابا
بِأَنَّ السَيفَ لَيسَ لَهُ مَرَدٌّإِذا أَفرى عَنِ الرِّئَةِ الحِجابا
كَأَنَّكَ قَد رَأَيتَ مُقَدِّماتٍبِصينِ اِستانَ قَد رَفَعوا القِبابا
له شرحجَعَلتَ لِكُلِّ مُحتَرَسٍ مَخوفٍصُفوفاً دارِعينَ بِهِ وَغابا
عن القصيدة
«سئمت من المواصلة العتابا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: جرير بن عطية، البيت ١٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع بعد الأربعمائة:، البيتين ١٢ و١٧
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١٢ و١٧ و١٩
- «التاج في أخلاق الملوك»: معاملة ابن الملك للملك، البيتين ١٥ و١٧
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن صلات الشعراء، البيت ١٥
- «الجليس الصالح الكافي»: جارية للحجاج تشك في عفة جرير، الأبيات ١٤ و١٥ و١٦
- «أمالي ابن الشجري»: بيت فى وصف امرأة، البيت ١٢
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الرابع، البيتين ١٢ و١٧
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.