أهاج البرق ليلة أذرعات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍهَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابا
فَكَلَّفتُ النَواعِجَ كُلَّ يَومٍمِنَ الجَوزاءِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
يُذيبُ غُرورَهُنَّ وَلَو يُصَلّىحَديدُ الأَقوَلَينِ بِهِ لَذابا
له شرحوَنَضّاحِ المَقَذِّ تَرى المَطاياعَشِيَّةَ خِمسِهِنَّ لَهُ ذُنابى
له شرحنَعَبنا بِجانِبَيهِ المَشيَ نَعباًخَواضِعَ وَهوَ يَنسَلِبُ اِنسِلابا
له شرحبَعَثتُ إِلَيكُمُ السُفَراءَ تَترىفَأَمسى لا سَفيرَ وَلا عِتابا
وَقَد وَقَعَت قَوارِعُها بِتَيمٍوَقَد حَذَّرتُ لَو حَذَروا العِقابا
فَما لاقَيتُ مَعذِرَةً لِتَيمٍوَلا حِلمَ اِبنِ بَرزَةَ مُستَثابا
لَقَد كانَ اِبنُ بَرزَةَ في تَميمٍحَقيقاً أَن يُجَدَّعَ أَو يُعابا
أَتَشتُمُني وَما عَلِمَت تَميمٌلِتَيمٍ غَيرَ حِلفِهِمُ نِصابا
أَتَمدَحُ مالِكاً وَترَكتَ تَيماًوَقَد كانوا هُمُ الغَرَضَ المُصابا
له شرحإِذا عُدَّ الكِرامُ وَجَدتَ تَيماًنُخالَتَهُم وَغَيرَهُمُ اللُبابا
أَبوكَ التَيمُ لَيسَ بِخِندِفِيٍّأَرابَ سَوادُ لَونِكُمُ أَرابا
له شرحتَرى لِلُّؤمِ بَينَ سِبالِ تَيمٍوَبَينَ سَوادِ أَعيُنِهِم كِتابا
عَرَفنا العارَ مِن سَبَأٍ لِتَيمٍوَفي صَنعاءَ خَرزَهُمُ العِيابا
فَأَنتَ عَلى يَجودَةَ مُستَذَلِّوَفي الحَيِّ الَّذينَ عَلا لِهابا
له شرحأَلَم تَرَ أَنَّ زَيدَ مَناةَ قَرمٌقُراسِيَةٌ نُذِلُّ بِهِ الصِعابا
أَتَكفُرُ مَن يُجيرُكَ يا اِبنَ تَيمٍوَمَن تَرعى بِقَودِهُمُ السَحابا
له شرحوَما تَيمٌ إِلى سَلَفي نِزارٍوَما تَيمٌ تَرَبَّبَتِ الرِبابا
وَما تَيمٌ لِضَبَّةَ غَيرُ عَبدٍأَطاعَ القَودَ وَاِتَّبَعَ الجِنابا
وَما تَدري حُوَيزَةُ ما المَعاليوَجَلهَمُ غَيرَ أَطرِهِمُ العِلابا
له شرحوَيَومَ بَني رَبيعَةَ قَد لَحِقناوَذُدنا يَومَ ذي نَجَبٍ كِلابا
له شرحوَيَومَ الحَوفَزانِ فَأَينَ تَيمٌفَتُدعى يَومَ ذَلِكَ أَو تُجابا
وَبِسطامٌ سَما لَهُمُ فَلاقىلُيوثاً عِندَ أَشبُلِها غِضابا
فَما تَيمٌ غَداةَ الحِنوِ فيناوَلا في الخَيلِ يَومَ عَلَت إِرابا
سَمَونا بِالفَوارِسِ مُلجِميهامِنَ الغَورَينِ تَطَّلِعُ النِقابا
دَخَلنَ حُصونَ مَذحِجَ مُعلِماتٍوَلَم يَترُكنَ مِن صَنعاءَ بابا
لَعَلَّ الخَيلَ تَذعَرُ سَرحَ تَيمٍوَتُعجِلُ زُبدَ أَيسَرَ أَن يُذابا
عن القصيدة
«أهاج البرق ليلة أذرعات» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.