نزلوا بالسفح من وادي زرود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزلوا بالسفح من وادي زرودونزلنا بالغضا ذات الوقود
فانقضت منهم أويقات اللقاوقضت بالموت أيام الصدود
لو تراني يوم سارت عيسهممن خفوق خلتني بعض البنود
بخلوا عن أن تراهم في الكرىمقلتي يا مقلتي بالدمع جودي
وعدوا والوعد منهم خلبرب برق ما به غير الرعود
أين آرام المصلى والنقامن وفا عهد وانجاز وعودي
أنكروا دعوى صباباتي بهموشؤن الدمع من بعض الشهود
صوَّب العبرة تصعيد الحشانار وجود جاوزت حدَّ الصعود
ومحال حرَّ وجدي ينطفيبسوى رشفي لمى ثغر برود
كيف أختار صدوري عن لمىحف كالروض بأنواع الورود
تركوا الملعب في حزوي ومنمهجتي قد سكنوا غاب الاسود
حسد القلب عليهم ناظريفغدا بعض على بعض حسودي
ساهرت عيني السهى حتى سهاطرفه معتجرا ثوب الرقود
والسواري السبع باتت هجدافهي أحرى من وجودي بهجودي
وضنائي في الهوى أطمعنيأن أرى سلكا لهاتيك العقود
كم هزبر طاح في أحبولةغزلتها مقلة الظبي الشرود
ســــلبــــت راحــــتــــه من يدهفغدت مغلولة ذات قيود
قد مضى عصر الصبا واتضحتللعيون السود بينض غير سود
ونأت عني اللواتي كنَّ فيخدمتي بين قيام وقعود
وانقضت تلك الليالي في هوىكل ظمياء اللمى حسناء رود
كلما خاطبتها قال الصدىيا ليالينا بطيب الوصل عودي
ومتى روض الأماني قد ذوىبثنا المولى الشهاب اخضرَّ عودي
وغصون القصد فيه أزهرتبــــــورود كــــــقـــــدود وخـــــدود
فانثنى ينظم منه قلميدررا تزري بقرطي كل خود
قبله من نظرت عين ذكاسيدا في قومه غير مسود
خندف العليا به قد أنجبتفأتى خير وليد من ولود
وورت فــــكــــرتــــه زنــــدا بــــهآل فهر فاخرت كل الزنود
فلقت أقلامه صبح هدىرفعت فسطاطه فوق عمود
جند الأرواح في تحبيرهفهو مشغول بترتيب الجنود
مسلم أذكى مصابيح الهدىوبخاري الثنا بعد همود
وأحــــاديــــث علا سلسلهاألحق الآباء منها بالجدود
عين ذي النون حكى مزبرهفانبرى مخضوضعا غب السمود
تاليا تسبيح باريه بهاعاكف بين ركوع وسجود
شيبت لمته الآي كماشيبت خير الورى سورة هود
والطباق السبع قد طبقهارؤية فسرها حال الشهود
والبحار السبع قد أدرجهاذلك الطماطم في سبع جلود
نزل الروح بها فانتعشتونشت أرواحها بعد ركود
أوقف الكشاف في تفسيرهيا له فخر على كشف الحدود
حجة بالغة برهانهاقام من غير دفوع وردود
نشر العلم الذي كف البلىقد طوته تحت أطباق اللحود
وفــــد السيد والسعد إلىبابه والفخر من بعض الوفود
لم أجد لي علة عن مدح منعـــــلة كـــــان أبــــوه للوجــــود
فاتخذت المدح فيه سلمالصعودي فوق غايات سعودي
فحباني منحا منها أناوكساني من علا أسنى برود
دام من غير جمود لطفهسائلا والفكر من غير خمود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الباقي العمري، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.