لست بمعطي الحكم عن شف منصب

الشاعر: جرير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«لست بمعطي الحكم عن شف منصب» من شعر جرير، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَستُ بِمُعطي الحُكمَ عَن شَفِّ مَنصِبٍ — وَلا عَن بَناتِ الحَنظَلِيِّنَ راغِبُ

أَراهُنَّ ماءَ المُزنِ يُشفى بِهِ الصَدى — وَكانَت مِلاحاً غَيرَهُنَّ المَشارِبُ

لَقَد كُنتَ أَهلاً إِذ تَسوقُ دِياتِكُم — إِلى آلِ زيقٍ أَن يَعيبَكَ عائِبُ

وَماعَدَلَت ذاتُ الصَليبِ ظَعينَةً — عُتَيبَةُ وَالرِدفانِ مِنها وَحاجِبُ

أَلا رُبَّما لَم نُعطِ زيقاً بِحُكمِهِ — وَأَدّى إِلَينا الحُكمَ وَالغُلُّ لازِبُ

حَوَينا أَبا زيقٍ وَزيقاً وَعَمَّهُ — وَجَدَّةُ زيقٍ قَد حَوَتها المَقانِبُ

أَلَم تَعرِفوا يا آلَ زيقٍ فَوارِسي — إِذا اِغبَرَّ مِن كَرِّ الطَرادِ الحَواجِبُ

حَوَت هانِئً يَومَ الغَبيطَينِ خَيلُنا — وَأَدرَكنَ بِسطاماً وَهُنَّ شَوازِبُ

صَبَحناهُمُ جُرداً كَأَنَّ غُبارَها — شَآبيبُ صَيفٍ يَزدَهيهِنَّ حاصِبُ

بِكُلِّ رُدَينِيٍّ تَطارَدَ مَتنُهُ — كَما اختَبَّ سيدٌ بِالمَراضَينِ لاغِبُ

جَزى اللَهُ زيقاً وَاِبنَ زيقٍ مَلامَةً — عَلى أَنَّني في وُدِّ شَيبانَ راغِبُ

أَأَهدَيتَ يازيقَ بنَ زيقٍ غَريبَةً — إِلى شَرِّ ما تُهدى إِلَيهِ الغَرائِبُ

فَأَمثَلُ ما في صِهرِكُم أَنَّ صِهرَكُم — مُجيدٌ لَكُم لَيَّ الكَتيفِ وَشاعِبُ

عَرَفناكَ مِن حوقِ الحِمارِ لِزِنيَةٍ — وَكانَ لِضَمّاتٍ مِنَ القَينِ غالِبُ

بَني مالِكٍ أَدّوا إِلى القَينِ حَقَّهُ — وَلِلقَينِ حَقٌّ في الفَرَزدَقِ واجِبُ

أَثائِرَةٌ حَدراءُ مَن جُرَّ بِالنَقا — وَهَل في بَني حَدراءَ لِلوِترِ طالِبُ

ذَكَرتَ بَناتِ الشَمسِ وَالشَمسُ لَم تَلِد — وَأَيهاتَ مِن حوقِ الحِمارِ الكَواكِبُ

وَلَو كُنتَ حُرّاً كانَ عَشرٌ سِياقَةً — إِلى آلِ زيقٍ وَالوَصيفُ المُقارِبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغبر: أَغْبَرَ يُغْبِرُ إغْباراً : أثار الغبارَ.-: صار لونه كلون الغبار؛ أَغبرَ وجهُه من الخوف.- في حاجته: جدّ في طلبها فكأنه لسرعته يثير الغبار.- تِ السماءُ: اشتد وقع مطرها.
  • الصليب: الصَّلِيبُ : المتينُ القوي؛ إِنه رجلٌ صليبُ الإرادة. -: الخالص النَّسَب؛ إِنه عربيٌّ صليب. -: كلُّ ما كان على شكل خطّين متقاطعين من خشب أو معدنٍ أو غير ذلك. -: عودٌ يرفع عليه المصلوب. -: عند النصارى الخشبة التي يقولون إن …
  • الطراد: الطِّرَادُ : مصـ.-: مفـ الطَّريد، أي الطويل من الرِّماح/ فرسان الطِّرادِ، هم الَّذين يحملُ بعضُهم على بعضٍ في الحرب ونحوها / مشى طِراداً، أي مستقيماَ.
  • بحكمه: الحَكَمَة : اللِّجام: حديدته التي تكون في فم الفرس ويتصل بها العِذاران.- من الشاة ونحوها: ذقنها.- من الإنسان: أسفل وجهه أو مقدمه/ رفع اللَّهُ حكَمتَه، أي رفع شأنه وقَدْره ج حَكَمُ.
  • بمعطي: جمع: ـات. [ع ط ي]. (مفعول مِن أَعْطَى). "جَاءَ بِمُعْطىً جَدِيدٍ" : بِمُسَلَّمَةٍ لِيَتَوَصَّلَ بِهَا إِلَى مَعْرِفَةِ قَضِيَّةٍ مَجْهُولَةٍ. "طَرَحَ مُعْطَيَاتٍ لِلتَّفْكِيرِ فِيهَا".

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • أميجاس الخبائث عد عنا
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • إني امرؤ يبني لي المجد البان