إن الفرزدق أخزته مثالبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُعَبدُ النَهارِ وَزاني اللَيلِ دَبّابُ
لا تَهجُ قَيساً وَلَكِن لَو شَكَرتَهُمُإِنَّ اللَئيمَ لَأَهلِ السَروِ عَيّابُ
قَيسُ الطِعانِ فَلا تَهجو فَوارِسَهُملِحاجِبٍ وَأَبي القَعقاعِ أَربابُ
له شرحهُمُ أَطلَقوا بَعدَ ما عَضَّ الحَديدُ بِهِعَمروَ بنَ عَمروٍ وَبِالساقَينِ أَندابُ
له شرحأَدّوا أُسَيدَةَ في جِلبابِ أُمُّكُمُغَصباً فَكانَ لَها دِرعٌ وَجِلبابُ
له شرحمُجاشِعٌ لا حَياءٌ في شَبيبَتِهِموَلا يَثوبُ لَهُم حِلمٌ إِذا شابوا
شَرُّ القُيونِ حَديثاً عِندَ رَبَّتِهِقَينا قُفَيرَةَ مَسروحٌ وَزَعّابُ
له شرحلا تَترُكوا الحَدَّ في لَيلى فَكُلُّكُمُمِن شَأنِ لَيلى وَشَأنِ القَينِ مُرتابُ
فَاِسأَل غَمامَةَ بِالخَيلِ الَّتي شَهِدَتكَأَنَّهُم يَومَ تَيمِ اللاتِ غُيّابُ
له شرحلَكِن غَمامَةُ لَو تَدعو فَوارِسَنايَومَ الوَقيطُ لَما وَلّوا وَلا هابوا
مُجاشِعٌ قَد أَقَرّوا كُلَّ مُخزِيَةٍلا مَن يَعيبونَ لا بَل فيهُمُ العابُ
له شرحقالَت قُرَيشٌ وَقَد أَبلَيتُمُ خَوراًلَيسَت لَكُم يا بَني رَغوانَ أَلبابُ
هَلّا مَنَعتُم مِنَ السَعدِيِّ جارَكُمُبِالعِرقِ يَومَ اِلتَقى بازٍ وَأَخرابُ
له شرحأَقصِر فَإِنَّكَ ما لَم تُؤنِسوا فَزَعاًعِندَ المِراءِ خَسيفُ النوكِ قَبقابُ
له شرحفَاِسأَل أَقَومُكَ أَم قَومي هُمُ ضَرَبواهامَ المُلوكِ وَأَهلُ الشِركِ أَحزابُ
الضارِبينَ زُحوفاً يَومَ ذي نَجَبٍفيها الدُروعُ وَفيها البَيضُ وَالغابُ
مِنّا عُتَيبَةُ فَاِنظُر مَن تُعِدُّ لَهُوَالحارِثانِ وَمِنّا الرَدفُ عَتّابُ
له شرحمِنّا فَوارِسُ يَومِ الصَمدِ كانَ لَهُمقَتلى وَأَسرى وَأَسلابٌ وَأَسلابُ
فَاِسأَل تَميماً مَنِ الحامونَ ثَغرَهُمُوَالواجِلونَ إِذا ما قُعقِعَ البابُ
عن القصيدة
«إن الفرزدق أخزته مثالبه» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.