تجاوز إلى المحتوى

إن الفرزدق أخزته مثالبه

جريرالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إن الفرزدق أخزته مثالبه» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قَيسُ الطِعانِ فَلا تَهجو فَوارِسَهُم

    لِحاجِبٍ وَأَبي القَعقاعِ أَربابُ

    محمد بن حبيب: رجع المخاطبة إلى بني مجاشع، فلذلك قال: فلا تهجوا على الجمع. وحاجب بن زرارة أسر يوم جبلة. وأبو القعقاع: معبد بن زرارة، أسر يوم رحرحان الثاني وقد مر في النقائض.

  2. ٢

    هُمُ أَطلَقوا بَعدَ ما عَضَّ الحَديدُ بِهِ

    عَمروَ بنَ عَمروٍ وَبِالساقَينِ أَندابُ

    محمد بن حبيب: هذا عمرو بن عمرو بن عدس أسر يوم جبلة. والأنداب الآثار واحدها ندب

  3. ٣

    أَدّوا أُسَيدَةَ في جِلبابِ أُمُّكُمُ

    غَصباً فَكانَ لَها دِرعٌ وَجِلبابُ

    محمد بن حبيب: أي أخذوا ثياب أمه فجعلوها لأسيدة. أسيدة: أم مالك ذي الرقيبة بن سلمة بن قشير: وهو الذي أسر حاجبًا فافتدى منه نفسه بألف بعير، وسلب أمه: أي خلع ثيابها. والجلباب: الملحفة.

  4. ٤

    شَرُّ القُيونِ حَديثاً عِندَ رَبَّتِهِ

    قَينا قُفَيرَةَ مَسروحٌ وَزَعّابُ

    محمد بن حبيب: مسروح وزعاب كانا لصعصعة وهما عبدان رمى بهما أمه. وأم غالب ليلى: أي يحدّثانها شر الحديث.

  5. ٥

    فَاِسأَل غَمامَةَ بِالخَيلِ الَّتي شَهِدَت

    كَأَنَّهُم يَومَ تَيمِ اللاتِ غُيّابُ

    محمد بن حبيب: هذه غمامة بنت الطَّود سبتها اللهازم يوم الوقيط وقد مر هذا اليوم.

  6. ٦

    مُجاشِعٌ قَد أَقَرّوا كُلَّ مُخزِيَةٍ

    لا مَن يَعيبونَ لا بَل فيهُمُ العابُ

    محمد بن حبيب: أراد لا الذي يعيبون. والعيب والعاب والذيم والذام. ويقال: أيد وآد للقوة ومخ رير ورار: للرقيق وقير وقار وقيد رمح وقاد وقدى رمح، وأنشد لحاتم: وإني إذا ما الموت لم يك دونه ... قدي الشبر أحمى الأنف أن أتأخرا

  7. ٧

    هَلّا مَنَعتُم مِنَ السَعدِيِّ جارَكُمُ

    بِالعِرقِ يَومَ اِلتَقى بازٍ وَأَخرابُ

    محمد بن حبيب: جارهم: الزبير بن العوام. والسعدي: عمرو بن جرموز. والعرق: وادي السباع والأخراب: جمع خرب: وهو ذكر الحبارى.

  8. ٨

    أَقصِر فَإِنَّكَ ما لَم تُؤنِسوا فَزَعاً

    عِندَ المِراءِ خَسيفُ النوكِ قَبقابُ

    محمد بن حبيب: يقول: إذا أمنتم فلم تفزعوا، فأنت كثير النوك كالبئر الخسيف: التي خُسف جبلها فلا ينزح كثرة ماؤها. والقبقاب: الكثير الكلام.

  9. ٩

    مِنّا عُتَيبَةُ فَاِنظُر مَن تُعِدُّ لَهُ

    وَالحارِثانِ وَمِنّا الرَدفُ عَتّابُ

    محمد بن حبيب: عتيبة بن الحارث بن شهاب أحد بني ثعلبة بن يربوع. والحارثان: الحارث بن شهاب وأخوه سويد ابنا شهاب. وعتاب بن هرميّ بن رياح ابن يربوع، وكان ردف الملك.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.