نرجوك يا رافع سبع الطباق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نرجوك يا رافع سبع الطباقبمن علا صهوة متن البراق
تأييد سلطان ملوك الورىومن سما مجدا عليهم وفاق
خليفة الله على خلقهوظله الممدود مثل الرواق
عبد المجيد خان المليك الذيقد نظم الملك بحسن اتساق
ونطق السبع الاقاليم فينطاق عدل يا له من نطاق
سباق غايات المعالي التيعلم أهليها سياق السباق
كــــم جندت للنصر آراؤهجندا جديدا وخيولا عتاق
وكم جنى ممن جنى بطشهغلاظ أعناق بحدٍّ الرقاق
حمى حمى الاسلام عن كل منأراد في أهليه سوأ وعاق
كم غصَّ ثغر بجيوش لهجاشت فأودى بلهاه الفواق
جاد على بغداد في ماجدرشيد رأي ذي معان دقاق
آصف تدبير صفا ذهنهمن كدر فرقَّ لطفا وراق
رزين عقل خف نقل العناعنابه من ثقل حمل المشاق
غَّواص فكر طالما استخرجتاراؤه درَّ البحار العماق
بصفحه الشامل لا رمحه العامل قد شق أديم الشقاق
للرفق والرأفة واللطف والرحمة والحـــــلم له اشـــــتــــيــــاق
ومن تكن هاتيك أوصافهعلى علاه يقع الاتفاق
فالصفح يغني عن صفاح لهافي صفحات المارقين اختراق
واللطف كالماء به تنطفيشرارة الشرِّ لدى الاحتراق
وكم أتت بالرأي منقادةشوس وفي الاعناق منها رباق
والسيف مثل الكيَّ ما بعدهطب به يقمع داء النفاق
للرأي بالشورى يصح البناإن كانت صدق المستشار الصداق
والصدر مهما كان ذو رحبةواسعة إذا حوى الحقد ضاق
للدولة العلياء صمصامهابه ليافوخ الحصون انفلاق
جرَّده السلطان من غمدهفهابت الاقطار منه اندلاق
أمضى من البرق إذا أومض البرق ويحكيه بحسن ائتلاق
صان به الاسلام من وصمةوكم دم من نحر كفر أراق
واستخدم البيض وسمر القنافهي رقاق ما بها من إِباق
يسقي العدا من ماء افرندهمن غمده إن سال سما زعاق
وإن سطا فوق مطي طرفهلا يستطيع الطرف منه اللحاق
شدَّت به الزوراء أزار فإنضاق خناق حلَّ منه الوثاق
لازال مرِّيخا لمحق العداودام بدرا سالما من محاق
بشرى لبغداد فقد أرَّخواإلى رشيد آب قطر العراق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الباقي العمري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.