أبت عيناك بالحسن الرقادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقاداوَأَنكَرتَ الأَصادِقَ وَالبِلادا
له شرحلَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّيلَمَصروفٌ وَنَفعي عَن سُعادا
فَلادِيَةً سُقيتِ وَدَيتِ أَهليوَلا قَوَداً بِقَتلي مُستَفادا
أَلِمّا صاحِبَيَّ نَزُر سُعادالِقُربِ مَزارِها وَذَرا البِعادا
فَتوشِكُ أَن تَشُطَّ بِنا قَذوفٌتُكِلُّ نِياطُها القُلُصَ الجِيادا
إِلَيكَ شَماتَةَ الأَعداءِ أَشكووَهَجراً كانَ أَوَّلُهُ بِعادا
فَكَيفَ إِذا نَأَت وَنَأَيتُ عَنهاأُعَزّي النَفسَ أَو أَزَعُ الفُؤادا
أُتيحَ لَكَ الظَعائِنُ مِن مُرادٍوَما خَطبٌ أَتاحَ لَنا مُرادا
له شرحإِلَيكَ رَحَلتُ يا عُمرَ بنَ لَيلىعَلى ثِقَةٍ أَزورُكَ وَاِعتِمادا
له شرحتَعَوَّد صالِحَ الأَعمالِ إِنّيرَأَيتُ المَرءَ يَلزَمُ ما اِستَعادا
أَقولُ إِذا أَتَينَ عَلى قَرَورىوَآلُ البيدِ يَطَّرِدُ اِطِّرادا
عَلَيكُم ذا النَدى عُمَرَ بنَ لَيلىجَواداً سابِقاً وَرِثَ الجِيادا
إِلى الفاروقِ يَنتَسِبُ اِبنُ لَيلىوَمَروانَ الَّذي رَفَعَ العِمادا
تَزَوَّد مِثلَ زادِ أَبيكَ فينافَنِعمَ الزادُ زادُ أَبيكَ زادا
فَما كَعبُ بنُ مامَةَ وَاِبنُ سُعدىبِأَجوَدَ مِنكَ يا عُمَرَ الجَوادا
له شرحهَنيءً لِلمَدينَة إِذ أَهَلَّتبِأَهلِ المُلكِ أَبدَأُ ثُمَّ عادا
له شرحيَعودُ الحِلمُ مِنكَ عَلى قُرَيشٍوَتَفرِجُ عَنهُمُ الكُرَبَ الشِدادا
وَقَد لَيَّنتَ وَحشَهُمُ بِرِفقٍوَتُعيّ الناسَ وَحشُكَ أَن تُصادا
وَتَبني المَجدَ يا عُمَرَ بنَ لَيلىوَتَكفي المُمحِلَ السَنَةَ الجَمادا
وَتَدعو اللَهَ مُجتَهِداً لِيَرضىوَتَذكُرُ في رَعِيَّتِكَ المَعادا
وَنِعمَ أَخو الحُروبِ إِذا تَرَدّىعَلى الزَغفِ المُضاعَفَةِ النِجادا
له شرحوَأَنتَ اِبنُ الخَضارِمَ مِن قُرَيشٍهُمُ نَصَروا النُبُوَّةَ وَالجِهادا
وَقادوا المُؤمِنينَ وَلَم تُعَوَّدغَداةَ الرَوعِ خَيلُهُمُ القِيادا
له شرحإِذا فاضَلتَ مَدَّكَ مِن قُرَيشٍبُحورٌ غَمَّ زاخِرُها الثِمادا
له شرحوَإِن تَندُب خُؤولَةَ آلِ سَعدٍتُلاقي الغُرَّ في السَلَفِ الجِعادا
لَهُم يَومَ الكُلابِ وَيَومَ قَيسٍهَراقَ عَلى مُسَلَّحَةَ المَزادا
له شرحعن القصيدة
«أبت عيناك بالحسن الرقادا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أغاني الخلفاء وأولادهم وأولاد أولادهم، البيتين ٢ و١٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والستون بعد السبعمائة، الأبيات ١٤ و١٧ و١٩ و٢٠
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١٤ و١٥ و١٧ و١٩ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: لجرير في عمر بن عبد العزيز، الأبيات ١٥ و١٧ و٢٠
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما يستكره للطائي من المطابق، البيت ١٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده، البيت ١٥
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع الجيم، البيت ١٥
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: قصة عمرو بن عمران الصيداوي مع حري (٢)، البيت ٢٦
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
أبيات مشهورة منها(٦)
- فَما كَعبُ بنُ مامَةَ وَاِبنُ سُعدى ... بِأَجوَدَ مِنكَ يا عُمَرَ الجَوادا
- وَتَبني المَجدَ يا عُمَرَ بنَ لَيلى ... وَتَكفي المُمحِلَ السَنَةَ الجَمادا
- وَتَدعو اللَهَ مُجتَهِداً لِيَرضى ... وَتَذكُرُ في رَعِيَّتِكَ المَعادا
- لَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّي ... لَمَصروفٌ وَنَفعي عَن سُعادا
- تَزَوَّد مِثلَ زادِ أَبيكَ فينا ... فَنِعمَ الزادُ زادُ أَبيكَ زادا
- يَعودُ الحِلمُ مِنكَ عَلى قُرَيشٍ ... وَتَفرِجُ عَنهُمُ الكُرَبَ الشِدادا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.