تجاوز إلى المحتوى

قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد

جريرالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَها

    مِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ

    محمد بن حبيب: ع: أراد تلبد البول والثلط: وهوسلح الإبل على أفخاذها إذا خطرت بأذنابها. عصيم كل شيء: أثره. وتصارفها: لوكها أنيابها وخطرها بأذنابها.

  2. ٢

    كَم دونَ بابِكِ مِن قَومٍ نُحاذِرُهُم

    يا أُمَّ عَمروٍ وَحَدّادٍ وَحَدّادِ

    محمد بن حبيب: الحداد: البواب لأنه يحد الناس عن الباب والحد: المنع.

  3. ٣

    اللَهُ دَمَّرَ عَبّاداً وَشيعَتَهُ

    عاداتُ رَبِّكَ في أَمثالِ عَبّادِ

    محمد بن حبيب: عباد الجحافى: رجل خارجى باليمن قتله يوسف بن عمر الثقفى.

  4. ٤

    آلُ المُغيرَةِ وَالأَعياصُ في مَهَلٍ

    مَدّوا عَلَيكَ بُحوراً غَيرَ أَثمادِ

    محمد بن حبيب: ع: أراد بني أمية العيص وأبا العيص والعاص وأبا العاص.

  5. ٥

    وَالحارِثُ الخَيرُ قَد أَورى فَما خَمِدَت

    نيرانُ مَجدٍ بِزَندٍ غَيرِ مَصلادِ

    محمد بن حبيب: الحارث المري. ع: مرة بن عوف من غطفان. ويروى: نيران بالرفع.

  6. ٦

    مِن آلِ مَروانَ ما اِرتَدَّت بَصائِرُهُم

    مِن خَوفِ قَومٍ وَلا هَمّوا بِإِلحادِ

    محمد بن حبيب: ع: الإلحاد في الدين: ما لا يغرف في الدين، وأصله أن يعوجً عن الإسلام.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.