قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِبُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَهامِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ
له شرحيَحدو بِهِم زَجِلٌ لِلبَينِ مُعتَرِفٌقَد كُنتُ ذا حاجَةٍ لَو يَربُعُ الحادي
أَلا تَرى العَينَ يَومَ البَينِ إِذ ذَرَفَتهاجَت عَلَيكَ ذَوي ضِغنٍ وَأَحقادِ
حَلَّأتِنا عَن قَراحِ المُزنِ في رَصَفٍلَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الصادي
كَم دونَ بابِكِ مِن قَومٍ نُحاذِرُهُميا أُمَّ عَمروٍ وَحَدّادٍ وَحَدّادِ
له شرحهَل مِن نَوالٍ لَمَوعودٍ بَخِلتِ بِهِوَلِلرَهينِ الَّذي اِستَغلَقتِ مِن فادي
لَو كُنتِ كَذَّبتِ إِذ لَم تُؤتَ فاحِشَةٌقَوماً يَلُجّونَ في جَورٍ وَأَفنادِ
فَقَد سَمِعتُ حَديثاً بَعدَ مَوثِقِنامِمّا ذَكَرتِ إِلى زَيدٍ وَشَدّادِ
حَيِّ المَنازِلَ بِالبُردَينِ قَد بَلِيَتلِلحَيِّ لَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَبلادِ
ما كِدتَ تَعرِفُ هَذا الرَبعَ غَيَّرَهُمَرُّ السِنينَ كَما غَيَّرنَ أَجلادي
لَقَد عَلِمتُ وَما أُخبِرتُ مِن أَحَدٍأَنَّ الهَوى بِنَقا يَبرينَ مُعتادي
اللَهُ دَمَّرَ عَبّاداً وَشيعَتَهُعاداتُ رَبِّكَ في أَمثالِ عَبّادِ
له شرحقَد كانَ قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ لَهُمما يَعلَمُ اللَهُ مِن صِدقٍ وَإِجهادِ
مَن يَهدِهِ اللَهُ يَهتَد لا مُضِلَّ لَهُوَمَن أَضَلَّ فَما يَهديهِ مِن هادي
لَقَد تَبَيَّنَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُقَومُ الجُحافيِّ أَمراً غِبَّهُ بادي
لاقوا بُعوثَ أَميرِ المُؤمِنينَ لَهُمكَالريحِ إِذ بُعِثَت نَحساً عَلى عادِ
فيهِم مَلائِكَةُ الرَحمَنِ ما لَهُمُسِوى التَوَكُّلِ وَالتَسبيحِ مِن زادِ
أَنصارُ حَقٍّ عَلى بُلقٍ مُسَوَّمَةٍإِمدادُ رَبِّكَ كانوا خَيرَ إِمدادِ
لاقَت جُحافٌ وَكَذّابٌ أَقادَهُمُمَسقِيَّةَ السُمِّ شُهباً غَيرَ أَغمادِ
لاقَت جُحافٌ هَواناً في حَياتِهِمُوَما تُقُبِّلَ مِنهُم روحُ أَجسادِ
إِنَّ الوِبارَ الَّتي في الغارِ مِن سَبَأٍلَن تَستَطيعَ عَرينَ المُخدِرِ العادي
لَمّا أَضَلَّهُمُ الشَيطانُ قالَ لَهُمأَخلَفتُمُ عِندَ أَمرِ اللَهِ ميعادي
ما كانَ أَحلامُ قَومٍ زِدتَهُم خَبَلاًإِلّا كَحِلمِ فِراشِ الهَبوَةِ الغادي
إِذ قُلتَ عُمّالُ كَلبٍ ظالِمونَ لَناماذا تَقَرَّبتَ مِن ظُلمٍ وَإِفسادِ
ذوقوا وَقَد كُنتُمُ عَنها بِمُعتَزَلٍحَرباً تَحَرَّقُ مِن حَميٍ وَإيقادِ
لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ يَغُرُّهُمُقَولُ اليَهودِ لِذي حَفَّينِ بَرّادِ
أَبصِر فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُأَعلى الفُروعِ وَحَيثُ اِستَجمَعَ الوادي
تَلقى جِبالَ بَني مَروانَ خالِدَةًشُمَّ الرَواسِي وَتُنبي صَخرَةَ الرادي
إِنّا حَمِدنا الَّذي يَشفي خَليقَتَهُمِن كُلِّ مُبتَدِعٍ في الدينِ صَدّادِ
فَأَرغَمَ اللَهُ قَوماً لا حُلومَ لَهُممِن مُرجِفينَ ذَوي ضِغنٍ وَحُسّادِ
لاقى بَنو الأَشعَثِ الكِندِيِّ إِذ نَكَثواوَاِبنُ المُهَلَّبِ حَرباً ذاتَ عُصوادِ
إِنَّ العَدُوَّ إِذا راموا قَناتَكُمُيَلقَونَ مِنها صَميماً غَيرَ مُنادِ
شَرَّفتَ بُنيانَ أَملاكٍ بَنوا لَكُمُعادِيَةً في حُصونٍ بَينَ أَطوادِ
إِنَّ الكِرامَ إِذا عَدّوا مَساعِيَكُمقِدماً فَضَلتَ بِئاباءٍ وَأَجدادِ
بِالأَعظَمينَ إِذا ما خاطَروا خَطَراًوَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت بِصُرّادِ
آلُ المُغيرَةِ وَالأَعياصُ في مَهَلٍمَدّوا عَلَيكَ بُحوراً غَيرَ أَثمادِ
له شرحوَالحارِثُ الخَيرُ قَد أَورى فَما خَمِدَتنيرانُ مَجدٍ بِزَندٍ غَيرِ مَصلادِ
له شرحما البَحرُ مُغلَولِباً تَسمو غَوارِبُهُيَعلو السَفينَ بآذيٍّ وَإِزبادِ
يَوماً بِأَوسَعَ سَيباً مِن سِجالِكُمُعِندَ العُناةِ وَعِندَ المُعتَفي الجادي
إِلى مُعاوِيَةَ المَنصورِ إِنَّ لَهُديناً وَثيقاً وَقَلباً غَيرَ حَيّادِ
مِن آلِ مَروانَ ما اِرتَدَّت بَصائِرُهُممِن خَوفِ قَومٍ وَلا هَمّوا بِإِلحادِ
له شرححَتّى أَتَتكَ مُلوكُ الرومِ صاغِرَةًمُقَرَّنينَ بِأَغلالٍ وَأَصفادِ
يَومٌ أَذَلَّ رِقابَ الرومِ وَقعَتُهُبُشرى لِمَن كانَ في غَورٍ وَأَنجادِ
يا رُبَّ ما اِرتادَكُم رَكبٌ لِرَغبَتِهِمفَأَحمَدوا الغَيثَ وَاِنقادوا لِرُوّادِ
ساروا عَلى طُرُقٍ تَهدي مَناهِجُهاإِلى خَضارِمَ خُضرِ اللُجِّ أَعدادِ
ساروا مِنَ الأَدَمى وَالدامِ مُنعَلَةًقوداً سَوالِفُها في مَورِ أَعضادِ
سيروا فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَكُمغَيثٌ مُغيثٌ بِنَبتٍ غَيرِ مِجحادِ
ماذا تَرى في عِيالٍ قَد بَرِمتُ بِهِملَم تُحصَ عِدَّتُهُم إِلّا بِعَدّادِ
كانوا ثَمانينَ أَو زادوا ثَمانِيَةًلَولا رَجاؤُكَ قَد قَتَّلتُ أَولادي
عن القصيدة
«قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [حميد]، الأبيات ١ و١٥ و٤١ و٤٢ وغيرها
- «معجم ما استعجم»: الباء والراء، البيت ١٠
- «الكشكول»: أقسام الواوات، البيتين ٤٩ و٥٠
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.