وَتَزعُمُ أَنّي قَد تَبَدَّلتُ خُلَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتَزعُمُ أَنّي قَد تَبَدَّلتُ خُلَّةًسِواها هَذا الباطِلُ المُتَقَوَّلُ
لَحا اللَه مَن باعَ الحَبيبَ بِغَيرِهِفَقالَت نَعَم حاشاكَ إِن كُنتَ تَعقِلُ
سَتَصرِمُ إِنساناً إِذا ما صَرَمَتنيبِحُبّكَ فَاِنظُر بَعدَهُ مَن تَبَدَّلُ
أَعَلِّلُ نَفسي مِنكِ بِالوَعدِ وَالمُنىفَهَلّا بِيَأسٍ مِنكِ قَلبي أُعَلَّلُ
وَمَوعِدكِ الشَهدُ المُصَفّى حَلاوَةًوَدونَ نَجازِ الوَعدِ صابٌ وَحَنظَلُ
وَأَمنَحُ طَرفَ العَينِ غَيرَكِ رِقبَةًحِذارَ العِدا وَالطَرفُ نحوَكِ أَميَلُ
لِكَيما يَقولَ الناسُ إِنَّ أَمراً رَمىرَبيعَةَ في لَيلى بِسوءٍ لِمُبطِلُ
لَقَد كَذَبَ الواشونَ بَغياً عَلَيهِماوَما مِنهُما إِلّا بَريءٌ مُعَقَّلُ
فَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ لَأَجمَعتُ صَرمَكُمبِرَأيي وَلَكِنّي اِمرِؤٌ لَستُ أَعقِلُ
وَكَيفَ بِصَبرِ القَلبِ لا كَيفَ عَنكُمُوَبابُ فُؤادي دونَ صَرمِكِ مُقفَلُ
وَمِن أَينَ لا مِن أَينَ يُحرَمُ قَتلكُموَقَتلي لَكُم يا أُمَّ لَيلى مُحَلَّلُ
أَغَرَّكِ أَن لا صَبرَ لي في طِلابِكُموَأَن لَيسَ لي إِلّا عَلَيك معَوَّلُ
وَلَمّا تَبَيَّنتِ الَّذي بي مِنَ الهَوىوَأَيقَنتِ أَنّي عَنكِ لا أَتَحَوَّلُ
ظَلَمتِ كَذِئبِ السَوءِ إِذا قالَ مَرَّةًلِسَخلٍ رَأى وَالذِئبُ غَرثانُ مُرمِلُ
أَأَنتَ الَّذي في غَيرِ جُرمٍ شَتمتَنيفَقالَ مَتى ذا قالَ ذا عامُ أَوَّلُ
فَقالَ وُلِدتُ العامَ بَل رُمتَ غَدرَةًفَدونَكَ كُلني لا هَنا لَكَ مَأكَلُ
أَتَبكينَ مِن قَتلي وَأَنتِ قَتَلتِنيبِحُبَّكِ قَتلاً بَيِّناً لَيسَ يُشكِلُ
فَأَنتِ كَذبّاحِ العَصافيرِ دائِباًوَعَيناهُ مِن وَجدٍ عَلَيهِنَّ تَهمِلُ
فَلَو كانَ مِن رَأفٍ بِهِنَّ وَرَحمَةٍلَكَفَّ يَداً لَيسَت مِنَ الذَبحِ تَعطلُ
فَلا تَنظُري ما تَهمِلُ العَينُ وَاِنظُريإِلى الكَفِّ ماذا بِالعَصافيرِ تَفعَلُ
هِبيني اِمرِءاً أَذنَبتُ ذَنباً جَهِلتُهُوَلَم آتِهِ عَمداً وَذو الحِلمِ يَجهَلُ
عَفا اللَهُ عَمّا قَد مَضى لَستُ عائِداًوَها أَنا ذا من سُخطِكُم أتَنَصَّلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ربيعة الرقي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار ربيعة الرقي، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: تداول المعانى، البيت ١٧
- «الديارات»: ويعرف أيضا بدير مر ماري السليح، البيتين ٢١ و٢٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون (٣)، البيت ٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.