أَنا لِلرَحمَنِ عاصي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا لِلرَحمَنِ عاصيلِجُــــنوني بِرُخاصِ
ثُمَّ للنّاسِ جَميعاًمِــــن أَدانٍ وَأَقــــاصــــي
وَرُخاصِ الكَرخِ ظَبيٌلَم أَنَل مِنهُ اِفتِراصي
وَلَقَد طالَ بأَبوابِ الخُرَيمِيِّ اِقتِصاصي
طَمَعاً في صَيدِ ظَبيٍذي شِـــــمـــــاسٍ وَمِــــلاصِ
صَيدُهُ أَعسَرُ مِن صَيدِ الضَواري وَالقِلاصِ
يا رُخاصٌ يا رُخاصَ الكَرخِ يا ذاتَ العِقاصِ
وَالثَنايا الغُرِّ كَالبَرقِ تَلالا في النشاصِ
ثُمَّ رِدفٍ كَنَقا الرَملِ وَأَحــــشــــاءٍ خِماصِ
أَنا في تَفضيلِكِ الدَهرَ أُلاحــــى وَأُنــــاصــــي
ما أُبالي مَن لَحانيفيكِ أَو رامَ اِنتِقاصي
وَلَقَد عَذَّبتِ روحيفَمَتى مِنكِ خَلاصي
فَأَتَّقي الرَحمَنَ فيناوَاِحذَري يَومَ القِصاصِ
مَشهَداً يُؤخَذُ بِالأَقدامِ فيهِ وَالنَواصي
سائِلي عَن شُعَراءِ الناسِهَل غاصوا مَغاصي
قُلتُ شِعراً يُنزِلُ الأَعصَمَ مِن رَأسِ الصِياصي
وَالغَواني مُغوِياتٌمولَعاتٌ بِاِقتِناصي
قَد تَواصَينا بِحُبّيحَبَّذا ذاكَ التَواصي
وَنَـــــديـــــمٍ أَريــــحِــــيٍّواضَحِ الوَجهِ مُعاصي
قُرَشِيٍّ مِن بَني عَبدِ مَنافٍ في العناصي
باذِلٍ في الخَيرِ لا يَنظُرُ مِنهُ في اِرتِخاصِ
مُهلِكِ الأَموالِ في الْلَذاتِ مَخشِيِّ القِصاصِ
قَد سَقَتني وَسَقَتهُقَينَةٌ ذاتُ عِقاصِ
في أَباريقِ لُجَينٍلا أَبــــاريــــقِ رَصــــاصِ
وَلَدَينا أَدكَنُ الجِلدَةِ كَالزِنجِيِّ شاصي
ذاكَ مِن مَعصِيَةِ اللاَهِ وَهَمّي في المَعاصي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ربيعة الرقي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار ربيعة الرقي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.