أَنا في سجن فَهَل لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا في سجن فَهَل ليمِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِنلي مِن الهَمّ مَناصُ
أَيَّ عِبءٍ حَمَّلَتنامِن رَزاياها الحَياة
لَو صَفاة مارستهلَوهت مِنهُ الصَفاة
لَم يَكُن يَشكو حَزينإِن تَكُن فيكِ أَساة
أَيَّ سَهم أَتَّقيهِكَثرت فيكَ الرُماة
حطَم الطَعن مِجنّيوَوَهت درعي الدِلاص
أَنا في سجن فَهَل ليمِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِنلي مِن الهَمّ مَناصُ
لَستُ أَدري أَيَّ يَومفيهِ تَنفكُّ قُيودي
طالَ في السجن عَذابيوَذَوَت أَوراق عُودي
لَيتَ شعري أَيُّ سِرٍّأَنتَ يا سرَّ الوُجود
أَنا لا أَفقه مَعنىًلِحَياتي وَجُهودي
كُلُّ ما قيل مَديحاًفيهِ ذمٌّ وَاِنتِقاص
أَنا في سجن فَهَل ليمِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِنلي مِن الهَمّ مَناصُ
أَنا شاكٍ أَيُّ يَومٍأَنا فيهِ غَير شاكي
كَلُّ ما في الأَرض نوحوَنَواعٍ وَبَواكي
هَلى دَرى الشادي عَلىالعُود بِأَن العُود باكي
أَنا ما فَكَّرت إِلّازادَ هَمّي وَاِرتِباكي
بَعُدَ الغَورُ عَلى الغَوّاصوَاِستَعصى المَغاص
أَنا في سجن فَهَل ليمِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِنلي مِن الهَمّ مَناصُ
كُل حَيٍ في شَقاءٍرائِحاً مِنّا وَغادي
يَتَساوى فيهِ ذُوالعُدم وَمَوفور التِلاده
إِنَّ هَذا العَيش حَربوَالبَرايا في جِهاد
يَنقضي العُمر وَنار الحَربدَوماً في اِتِّقاد
قَد تَساوَت في رَزاياهاقُصور وَعِراص
أَنا في سجن فَهَل ليمِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِنلي مِن الهَمّ مَناصُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.