تجاوز إلى المحتوى

أهاج الشوق معرفة الديار

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أهاج الشوق معرفة الديار» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قَسيمٌ مِن فُؤادِكِ حَيثُ حَلَّت

    بِيَبرينَ الأَحِبَّةُ أَو وَبارِ

    محمد بن حبيب: ع: يخاطب نفسه وروى أبو عبد الله: ترامت من فؤداك حيث حلت

  2. ٢

    وَتَعجَبُ مِن شُحوبي أُمُّ نوحٍ

    وَما قاسَت رَواحي وَاِبتِكاري

    محمد بن حبيب: أم نوح وبلال ابنى جرير، وكانت ديلمية واسمها زرّة.

  3. ٣

    وَمَجهولٍ عَسَفنَ بِنا إِلَيكُم

    قَصيرِ الظِلِّ مُشتَبِهِ الصَحاري

    محمد بن حبيب: يقول: لا جبل به ولا شخص ولا علم يرى له ظل.

  4. ٤

    يَخُبُّ الآلُ إِذ نَشَرَت صُواهُ

    عَلى حِزّانِهِ خَبَبَ المَهاري

    محمد بن حبيب: الصوى: جمع صوة: وهو العلم. والحزان: جمع حزيز: وهو ما غلظ وانقاد من الأرض

  5. ٥

    إِذا خَلَجوا الأَزِمَّةَ في بُراها

    وَأَلصَقنَ المَوارِكَ بِالذَفاري

    محمد بن حبيب: الخلج: الجذب. يقول: إذا جذبوا أزمتها ألزقت ذفاريها بالموارك، ومورك الرحل ووراكه واحد: وهو حيث يرك الرجل برجله أمام واسط. الرحل. ورك يرك وروكا. يقال: ذفري وذفري، فمن نون قال ذفار، ومن لم ينون قال: ذفارى.

  6. ٦

    ثَأَرتَ المِسمَعَينِ وَقُلتَ بوؤوا

    بِقَتلِ أَخي فَزارَةَ وَالخِيارِ

    محمد بن حبيب: المسمعان: عبد الملك وعامر ابنا مسمع بن مالك بن مسمع، وأخو فزارة: عدى بن أرطأة عامل بن العزيز على البصرة، وكان معاوؤية ابن يزيد بن المهلب قتلهم بواسط. حين قتل أبوه بالعقر. والخيار بن سبرة المجاشعي قتله زياد بن المهلب وكان الحجاج وليّ الخيار عمان فكان يوذي الأزد ويستذلها، فلما خلع يزيد وجه إليه أخاه يزيد بن المهلب فقتله.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.