بـأيـمـن سـاعة قدم الوليد

الشاعر: كاتب الدرج · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر كاتب الدرج، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـأيـمـن سـاعة قدم الوليد — تـحـف بـه النـجـابـة والسعود

مـبـارك غـرة مـيـمـون وجه — فــيــوم وروده بــشــرى وعـيـد

لقد كادت سروج الخيل تأتى — إليه قبل أن تأتى المهود

هـلال سـوف تـسـتجليه بدراً — تـمـامـا يـسـتـنير به الوجود

وشـبـل سـوف يـبـدو وهـو ليث — تـروع مـن بـسـالتـه الأسـود

وزهـرعـن قـريـب مـنـه تـجـنى — ثــمــار كــلهــا كــرم وجــود

وفـجـر سـوف يـظـهـر منه صبح — وجـوهـرة تـزان بـهـا العـقود

وأبـنـاء الكرام هم الكرام — كـذلك فـرعـك الزاكـي يـسـود

أيـا مـن نفعه عم البرايا — ويـا مـن سـعـيـه سـعـي حـميد

ومـن للمـلك منه أجل ذخر — إلى أبـوابـه يـأوى الطـريد

ومـن لولاه لم تـسـكـن خطوب — ولم تـكـتم مواضيها الغمود

ومــن قــد شـد للإسـلام أزرا — وأيــده وإن رغــم الحـسـود

لقــد وافــاك مــولود كـريـم — يسرك فيه ذو العرش المجيد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاكي: الزَّاكِي [زكو]: فا. -: النامي والزائد؛ أرى الزرعَ زاكيًا في هذه السنة. - من الناس: الصالح؛ إن عاشرتَ الزّاكي من الناس ربحت ج زُكاةٌ.
  • العقود: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
  • تحف: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ …
  • تروع: تَرَوَّعَ يَتَرَوَّعُ تَرَوُّعاً : فزع؛ تروَّع الطفل من أزيز الرعد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا