أعوذ بالله العزيز الغفار

الشاعر: جرير · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«أعوذ بالله العزيز الغفار» من شعر جرير، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعوذُ بِاللَهِ العَزيزِ الغَفّار — وَبِالإِمامِ العَدلِ غَيرِ الجَبّار

مِن ظُلمِ حِمّانَ وَتَخريبِ الدار — فَاِسأَل بَني صَحبٍ وَرَهطَ الجَرّار

وَالسَلَمِيِّينَ العِظامَ الأَخطار — وَالقُرَشِيِّينَ ذَوي السَيحِ الجار

هَل كانَ قَبلَ حَفرِنا مِن مِحفار — أَو كانَ مِن وِردٍ بِهِ أَو إِصدار

حَفَرتُها وَهيَ كِناسُ البَقّار — مُقفِرَةُ الجَوفِ أَشَدُّ الإِقفار

يَمشي بِها كُلُّ مُوَشّى بَربار — مُوَشَّمُ الأَكرُعِ فيها جَأآر

يَهُزُّ رَوقَيهِ كَهَزِّ الإِسوار — تَكَسُّرَ المِنقارِ بَعدَ المِنقار

بَعدَ دَمِ الكَفِّ وَنَزعِ الأَظفار — يَصهَلنَ في الجُبِّ صَهيلَ الأَمهار

في الجَبَلِ الأَصَمِّ غَيرِ الخَوّار — فَسائِلِ الجيرانَ عَن جارِ الدار

فَالجارُ قَد يَعلَمُ أَخبارَ الجار — وَاِحكُم عَلى تَبَيُّنٍ وَاِستِبصار

يا لَيتَنا وَنَمِرَ بنَ أَنمار — وَالهَوبَرَ بنَ الهِنبَرِ بنِ الهَبّار

عِندَ مُصَلّى البَيتِ دونَ الأَستار — مَقامُ إِبراهيمَ حَيثُ الأَحجار

وَيَرفَعُ السَترَ بَنو عَبدِ الدار — ثُمَّ حَلَفنا بِالعَزيزِ الغَفّار

فَلَقِيَ الكاذِبَ فَوّارُ النار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقار: القَارُ : القِيرُ أي الزّفت؛ يعبّدون الطرقات بالقار.
  • الجرار: الجَرَّارُ : الكثير الجرّ.-: صانع الجِرار أو بائِعُها.-: الكثيرُ؛ جيشٌ جرّار/ كتيبة جرّارة.-: الدُّرْجُ والجارور.-. سيّارة تجرَّ آلة الحرث؛ جرَّار للحصاد/ جرَّار لجرّ سيارة معطّبة أو آلة بذر.
  • الجوف: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …
  • السيح: سيح: السَّيْحُ: الماءُ الظَّاهِرُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْمَاءُ الظَّاهِرُ عَلَى وَجْهِ الأَرض، وجمعُه سُيُوح. وَقَدْ ساحَ يَسيح سَيْحاً وسَيَحاناً إِذا جَرَى عَلَى وَجْهِ الأَرض. وماءٌ سَيْ …
  • الغفار: الغَفَّارُ : الكثيرُ المغفرة فقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. -: من أسماءِ الله الحسنى.
  • المنقار: المِنْقَارُ : مِنْسَرُ الطّائِر.-: حديدة كَالفأسِ مُشَكَّكَة مُستديرة لها خِلف تقطع به الحجارة.-: آلة يُنقَرُ بها الخَشَبُ ج مَنَاقِيرُ.
  • بربار: البَرْبَارُ : الكثير الكلام؛ وجدته برباراً ثرثاراً.-: من كان في كلامه صخب وصياح. -: المصوِّت؛ متح الماء من البئر بدلو بربار. -: الأسد.

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • أميجاس الخبائث عد عنا
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • إني امرؤ يبني لي المجد البان