لقد سرني أن لا تعد مجاشع

الشاعر: جرير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«لقد سرني أن لا تعد مجاشع» من شعر جرير، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ — مِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ

أَنابُكَ أَم قَومٌ تَفُضُّ سُيوفُهُم — عَلى الهامِ ثِنيَي بَيضَةِ المُتَجَبِّرِ

لَعَمري لَنِعمَ المُستَجارونَ نَهشَلٌ — وَحَيُّ القِرى لِلطارِقِ المُتَنَوِّرِ

فَوارِسُ لا يَدعونَ يالَ مُجاشِعٍ — إِذا بَرَزَت ذاتُ العَريشِ المُخَدَّرِ

لَعَمري لَقَد أَردى هِلالَ بنَ عامِرٍ — بِتَنهِيَةِ المِرباعِ رَهطُ المُجَشَّرِ

وَما زِلتَ مُذ لَم تَستَجِب لَكَ نَهشَلٌ — تُلاقي صُراحِيّاً مِنَ الذُلِّ فَاِصبِرِ

وَعافَت بَنو شَيبانَ حَوضَ مُجاشِعٍ — وَشَيبانُ أَهلُ الصَفوِ غَيرِ المُكَدَّرِ

وَلَو غَضِبَت في شَأنِ حَدراءَ نَهشَلٌ — سَمَوها بِدُهمِ أَو غَزَوها بِأَنسُرِ

وَلَو في رِياحٍ حَلَّ جارُ مُجاشِعٍ — لَما باتَ رَهناً لِلقَليبِ المُغَوَّرِ

وَما غَرَّهُم مِن ثَأرِهِم عُقَدُ المُنى — وَلا عَقدَ إِلّا عَقدُ جارٍ مُشَمِّرِ

وَقَد سَرَّني أَلّا تَعُدَّ مُجاشِعٌ — مِنَ المَجدِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ

وَأَنتُم قُيونٌ تَصلُقونَ سُيوفَنا — وَنَعصى بِها في كُلِّ يَومٍ مُشَهَّرِ

فَوارِسُ كَرّارونَ في حَومَةِ الوَغى — إِذا خَرَجَت ذاتُ العَريشِ المُخَدَّرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …
  • العريش: العَرِيشُ : ما يستظلُّ به؛ بنى صاحب البستان عريشاً في طرف بستانه.-: الخيمة من أغصان الشجر أو القصب.-: ما يُدْعم به الكرمُ من خشب أوغيره ليقوم عليه وتسترسل عليه أغصانه؛ ما أجمل منظر العناقيد متدلية من بين قضبان العريش.-: …
  • المتجبر: المُتَجَبِّرُ : فا.-: المَتَكَبِّرُ؛ لا يصحّ أن يكون الحكيم متجبِّراً.-: الأسَدُ.
  • المجشر: المِجْشَرُ : الحوض الذي يُستنكَفُ من استعمال مائه لوسخه ج مَجَاشِرُ.
  • المخدر: المُخَدَّرُ : مفعـ. - المستور؛ دُعيت المرأة مخدَّرةً لأنها تستتر في خدرها. -: الذي أصابه فتور من شرابٍ أو دواءٍ مخدَّرٍ أو مرض؛ ما زال المريضُ مُخَدَّرًا بعد إجراء العملية الجراحية له.
  • المرباع: المِرْبَاعُ : رُبْعُ الغنيمة الذي كان يأخذه رئيس القبيلة في الجاهليّة؛إنك تأكل المرْباعَ وهو لا يحِل لك في دِينك .-: الوسيط القامة؛ كان أخي مِرْباعاَ.-: الماشية التي تلد في الربيع.-. المكان ينبت نباته فىِ أوّل الربيع ج م …

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • أميجاس الخبائث عد عنا
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • إني امرؤ يبني لي المجد البان