وغُــرٍّ عــلى غُــرٍّ جِــيــادٍ كــأنَّمــا
الشاعر: المهذب ابن الزبير الغساني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر المهذب ابن الزبير الغساني، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وغُــرٍّ عــلى غُــرٍّ جِــيــادٍ كــأنَّمــا — قــوائمُهــا يــوم الطِّرادِ قــوادِمُ
إذا ابتدروا في مَأقِطٍ فرِحَت بهم — صدُورُ المذاكي والقَنا والصوارِمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطراد: الطِّرَادُ : مصـ.-: مفـ الطَّريد، أي الطويل من الرِّماح/ فرسان الطِّرادِ، هم الَّذين يحملُ بعضُهم على بعضٍ في الحرب ونحوها / مشى طِراداً، أي مستقيماَ.