لقد نادى أميرك بابتكار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِوَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري
وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبىبِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ
ذَكَرتُكِ بِالجَمومِ وَيَومَ مَرَّواعَلى مَرّانَ راجَعَني اِدِّكاري
له شرحوَتَيمٌ يَفخَرونَ وَضَربُ تَيمٍكَضَربِ الزَيفِ بارَ عَلى التِجارِ
وَتُعرَفُ بِالمَنازِلِ يا اِبنَ تَيمٍلَئيمَ الضَربِ مُطَّرِفَ النِجارِ
له شرحرُوَيداً لِاِفتِخارِكَ يا اِبنَ تَيمٍرَقيقاً ما عَتَقتَ مِنَ الإِسارِ
له شرحتَذَكَّر هَل تُفاخِرُ يا اِبنَ تَيمٍبِفَرعٍ أَو لِأَصلِكَ مِن قَرارِ
فَما عَرَفوا السِباقَ وَما تَجَلَّتوُجوهُ التَيمِ مِن قَتَمِ الغُبارِ
أَتَطلُبُ سابِقَ الحَلَباتِ تَيمٌتَقَدَّمَ في المَواطِنِ إِذ يُجاري
صَريحاً لَم تَلِد أَبَوَيهِ تَيمٌوَلَم يُنسَب لِأُختِ بَني حُذارِ
لَعَمرُ أَبيكَ ما شَجَراتُ تَيمٍمِنَ النَبعِ العَتيقِ وَلا النُضارِ
وَقَد عَلِمَت تَميمٌ أَنَّ تَيماًبَعيدٌ حينَ يُنسَبُ مِن نِزارِ
فَأَنتُم عائِذونَ بِآلِ سَعدٍبِعَقدِ الحِلفِ أَو سَبَبِ الجِوارِ
نَعُدُّ تَميمَنا وَتَعُدُّ تَيماًفَقَد أُرديتَ في اللُجَجِ الغِمارِ
لَنا عَمروٌ عَلَيكَ وَآلُ سَعدٍوَثَروَةُ دارِمٍ وَحَصى الجِمارِ
وَجَوّازُ الحَجيجِ لَنا عَلَيكُموَعادِيُّ المَكارِمِ وَالمَنارِ
له شرحوَخالي مِن خُزَيمَةَ يا اِبنَ تَيمٍعَظيمُ البَيتِ مُرتَفِعُ السَواري
لَقَد وُجِدَ اِبنُ بَرزَةَ يَومَ جارىبَطيئاً عَن مُرافَعَةِ الخِطارِ
فَكَيفَ تَرى جِذابي يا اِبنَ تَيمٍوَقَد قُرِّنتُمُ قَرَنَ البِكارِ
فَلَستَ مُفارِقاً قَرَنَيَّ حَتّىيَطولَ تَصَعُّدي بِكَ وَاِنحِداري
وَما بِالمَيسِ يَرحَلُ وَفدُ تَيمٍوَلَكِن بِالسَوِيَّةِ وَالحِصارِ
له شرحوَجَدنا التَيمَ مِن سَبَإٍ وَتَيمٌمُجاوِرَةُ القُرودِ مَعَ الوِبارِ
فَإِن تَجزوا بِنِعمَتِنا شَكَرتُمرِياحاً أَو فَوارِسَ ذي الخِمارِ
له شرحأَتَعدِلُ لَيلَ أَيسَرَ مُستَنيماًبِلَيلِ المُلجَماتِ عَلى سَفارِ
له شرحتَوالى في المَرابِطِ مُقرَباتٍطَواهُنَّ المُغارُ عَلى اِقوِرارِ
نُعَشّيها الغَبوقَ عَلى بَنيناوَنُطعِمُها المُحيلَ عَلى الصَغارِ
له شرحوَقَد عَلِمَ اِبنُ أَبحَرَ أَنَّ خَيليغَداةَ الجُمدِ صادِقَةُ الغِوارِ
له شرحقَرَعنَ بِنا كَتائِبَ آلِ نَصرٍوَزَحفَ المُنذِرَينِ وَذي المُرارِ
له شرحوَهاماتِ الجَبابِرِ قَد صَدَعناكَأَنَّ عِظامَها فِلَقُ المَحارِ
فَما شَهِدَت رِجالُ التَيمِ حَرباًوَلا أَيّامَ طِخفَةَ وَالنِسارِ
عن القصيدة
«لقد نادى أميرك بابتكار» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، البيت ٢٠
- «معجم ما استعجم»: الجيم والميم، البيت ٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.