تجاوز إلى المحتوى

لقد نادى أميرك بابتكار

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لقد نادى أميرك بابتكار» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ذَكَرتُكِ بِالجَمومِ وَيَومَ مَرَّوا

    عَلى مَرّانَ راجَعَني اِدِّكاري

    محمد بن حبيب: الجموم: سبخة بقباء، أسفل من الحرَّة، على خمس مراحل من مكة إلى البصرة. ومرَّان: على أربع مراحل.

  2. ٢

    وَتُعرَفُ بِالمَنازِلِ يا اِبنَ تَيمٍ

    لَئيمَ الضَربِ مُطَّرِفَ النِجارِ

    محمد بن حبيب: المقترف: المطَّرف المستحدث، ونجاره: لونه.

  3. ٣

    رُوَيداً لِاِفتِخارِكَ يا اِبنَ تَيمٍ

    رَقيقاً ما عَتَقتَ مِنَ الإِسارِ

    محمد بن حبيب: الرقيق: العبد، الواحد والجمع على لفظ واحد.

  4. ٤

    وَجَوّازُ الحَجيجِ لَنا عَلَيكُم

    وَعادِيُّ المَكارِمِ وَالمَنارِ

    محمد بن حبيب: جواز الحجيج: أراد صفوان بن شجنة السعدي: وكان يجيز بالناس من عرفات. ويقال: له ثروة في المال وفرة: يريد عددًا.

  5. ٥

    وَما بِالمَيسِ يَرحَلُ وَفدُ تَيمٍ

    وَلَكِن بِالسَوِيَّةِ وَالحِصارِ

    محمد بن حبيب: السوية: قتب صغير مجتمع الرأسين يركب به الرِّعاء. والحصار: كساء يحوَّى على كفل البعير مستديرًا.

  6. ٦

    فَإِن تَجزوا بِنِعمَتِنا شَكَرتُم

    رِياحاً أَو فَوارِسَ ذي الخِمارِ

    محمد بن حبيب: فارس ذي الخمار: مالك بن نويرة بن جمرة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع. وإنما سمي فرسه ذا الخمار لغرَّته.

  7. ٧

    أَتَعدِلُ لَيلَ أَيسَرَ مُستَنيماً

    بِلَيلِ المُلجَماتِ عَلى سَفارِ

    محمد بن حبيب: أيسر: رجل من تيم كان كثير المال، يقول: أتعدل ليل هذا المقيم في ماله مستنيمًا فيه بليلنا ونحن أصحاب يوم سفار؟ وسفار: ماء لبني مازن وبني يربوع. وكان غزاهم الهذيل الأصغر بن عمران التغلبي، فوافق المال متفرقًا، وذلك عند مقتل عثمان بن عفان، فوقف على الركيَّة وأمر أصحابه أن يحوشوا المال ويجمعوه، فرماه رجل من بني يربوع بسهم فتردَّى في الركية وكانت قبره.

  8. ٨

    نُعَشّيها الغَبوقَ عَلى بَنينا

    وَنُطعِمُها المُحيلَ عَلى الصَغارِ

    محمد بن حبيب: يروي: على الصفار، ويجوز: على اصفرار: أي على تغيره. والغبوق: شرب العشى، والصَّبوح بالغداة، والقيل: نصف النهار، والفحم: بالليل، والجاشرية: بالسَّحر. غبقته مثل صبحته صبحًا واصطبحت اصطباحًا وتقيَّلت تقيُّلًا، وتفحَّمت تفحمًا، ولو قيل تجشَّر تجشُّرًا لكان القياس. يقول: نوثرها على العيال بأقواتهم من اللبن. والمحيل: الحبُّ الذي قد أتى عليه الحول. والصَّفار: نبت من الجنبة وهو من الطريفة، والطريقة من النَّصي والصِّلِّيَّان: وهما أفضل الطريفة وأجزؤها. وقد يكون مع الصفار الجوع، يقول: نصفِّر بطوننا: نجيعها ونوثرها عليها.

  9. ٩

    وَقَد عَلِمَ اِبنُ أَبحَرَ أَنَّ خَيلي

    غَداةَ الجُمدِ صادِقَةُ الغِوارِ

    محمد بن حبيب: الجمد: جماعة جماد: وهو الغلظ من الأرض وإنما هو الجمد محرَّك فخفَّفه لحاجته إلى ذلك. وهذا يوم الصَّمد، وقد مر.

  10. ١٠

    قَرَعنَ بِنا كَتائِبَ آلِ نَصرٍ

    وَزَحفَ المُنذِرَينِ وَذي المُرارِ

    محمد بن حبيب: أراد يوم طخفة. وقوله: وزحف المنذرين وذي المرار: أراد بني الجون الكنديين يوم ذي نجب.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.