حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
إِذا تَقادَمَ عَهدُ الحَيِّ هَيَّجَنيخَيالُ طَيِّبَةِ الأَردانِ مِعطارِ
له شرحلا يَأمَنَنَّ قَوِيٌّ نَقضَ مِرَّتِهِإِنّي أَرى الدَهرَ ذا نَقضٍ وَإِمرارِ
قَد أَطلُبُ الحاجَةَ القُصوى فَأَدرِكُهاوَلَستُ لِلجارَةِ الدُنيا بِزَوّارِ
إِلّا بِغُرٍّ مِنَ الشيزى مُكَلَّلَةٍيَجري السَديفُ عَلَيها المُربِعُ الواري
له شرحإِذا أَقولُ تَرَكتُ الجَهلَ هَيَّجَنيرَسمٌ بِذي البَيضِ أَو رَسمٌ بِدُوّارِ
له شرحتُمسي الرِياحُ بِهِ حَنّانَةً عُجُلاًسَوفَ الرَوائِمِ بَوّاً بَينَ أَظآرِ
له شرحهَل بِالنَقيعَةِ ذاتِ السِدرِ مِن أَحَدٍأَو مَنبِتِ الشيحِ مِن رَوضاتِ أَعيارِ
له شرحسُقيتِ مِن سَبَلِ الجَوزاءِ غادِيَةًوَكُلَّ واكِفَهِ السَعدَينِ مِدرارِ
قَد كُدتُ إِنَّ فُراقَ الحَيِّ يَشعَفُنيأَنسى عَزايَ وَأُبدي اليَومَ أَسراري
لَولا الحَياءُ لَهاجَ الشَوقَ مُختَشِعٌمِثلُ الحَمامَةِ مِن مُستَوقِدِ النارِ
لَمّا رَمَتني بِعَينِ الرَيمِ فَاِقتَتَلَتقَلبي رَمَيتُ بِعَينِ الأَجدَلِ الضاري
مِلءُ العُيونِ جَمالاً ثُمَّ يونِقُنيلَحنٌ لَبيثٌ وَصَوتٌ غَيرُ خَوّارِ
له شرحقَومي تَميمٌ هُمُ القَومُ الَّذينَ هُمُيَنفونَ تَغلِبَ عَن بُحبوحَةِ الدارِ
النازِلونَ الحِمى لَم يُرعَ قَبلَهُمُوَالمانِعونَ بِلا حِلفٍ وَلا جارِ
ساقَتكَ خَيلي مِنَ الأَشرافِ مُعلِمَةًحَتّى نَزَلتَ جَحيشاً غَيرَ مُختارِ
له شرحلَن تَستَطيعَ إِذا ما خِندِفٌ خَطَرَتشُمَّ الجِبالِ وَلُجَّ المُزبِدِ الجاري
تَرمي خُزَيمَةُ مَن أَرمي وَيَغضَبُ ليأَبناءُ مُرٍّ بَنو غَرّاءَ مِذكارِ
له شرحإِنَّ الَّذينَ اِجتَنَوا مَجداً وَمَكرُمَةًتِلكُم قُرَيشِيَ وَالأَنصارُ أَنصاري
وَالحَيُّ قَيسٌ بِأَعلى المَجدِ مَنزِلَةًفَاِستَكرَموا مِن فُروعٍ زَندُها واري
قَومي فَأَصلُهُمُ أَصلي وَفَرعُهمُفَرعي وَعَقدُهُمُ عَقدي وَإِمراري
مِنّا فَوارِسُ ذي بَهدى وَذي نَجَبٍوَالمُعلِمونَ صَباحاً يَومَ ذي قارِ
له شرحمُستَرعِفينَ بِجَزءٍ في أَوائِلِهِموَقَعنَبٍ وَحُماةٍ غَيرِ أَغمارِ
له شرحقَد غَلَّ في الغُلِّ بِسطاماً فَوارِسُناوَاِستَودَعوا نِعمَةً في آلِ حَجّارِ
له شرحما أَوقَدَ الناسُ مِن نيرانِ مَكرُمَةٍإِلّا اِصطَلَينا وَكُنّا موقِدي النارِ
إِنّا لَنَبلو سُيوفاً غَيرَ مُحدَثَةٍفي كُلِّ مُعتَقِدِ التاجَينِ جَبّارِ
إِنّي لَسَبّاقُ غاياتٍ أَفوزُ بِهاإِذاً أُطيلُ لَها شُغلي وَإِضماري
يا خُزرَ تَغلِبَ إِنّي قَد وَسَمتُكُمُعَلى الأُنوفِ وُسوماً ذاتَ أَحبارِ
لا تَفخَرُنَّ فَإِنَّ اللَهَ أَنزَلَكُميا خُزرَ تَغلِبَ دارَ الذُلِّ وَالعارِ
ما فيكُمُ حَكَمٌ تُرضى حُكومَتُهُلِلمُسلِمينَ وَلا مُستَشهَدٌ شاري
قَومٌ إِذا حاوَلوا حَجّاً لِبَيعَتِهِمصَرّوا الفُلوسَ وَحَجّوا غَيرَ أَبرارِ
جِئني بِمِثلِ بَني بَدرٍ لِقَومِهِمُأَو مِثلِ أُسرَةِ مَنظورِ بنِ سَيّارِ
له شرحأَو مِثلِ آلِ زُهَيرٍ وَالقَنا قِصَدٌوَالخَيلُ في رَهَجٍ مِنها وَإِعصارِ
له شرحأَو عامِرِ بِن طُفَيلٍ في مُرَكَّبِهِأَو حارِثٍ يَومَ نادى القَومُ يا حارِ
له شرحأَو فارِسٍ كَشُرَيحٍ يَومَ تَحمِلُهُنَهدُ المَراكِلِ يَحمي عَورَةَ الجارِ
له شرحأَو آلِ شَمخٍ وَهَل في الناسِ مِثلُهُمُلِلمُعتَفينَ وَلا طُلّابِ أَوتارِ
له شرحنَبَّأتَ أَنَّكَ بِالخابورِ مُمتَنِعٌثُمَّ اِنفَرَجتَ اِنفِراجاً بَعدَ إِقرارِ
قَد كانَ دوني مِنَ النيرانِ مُقتَبَسٌأَخزَيتَ قَومَكَ وَاِستَشعَلتَ مِن ناري
لَم تَدرِ أُمُّكَ ما الحُكمُ الَّذي حَكَمَتإِذ مَسَّها سَكَرٌ مِن دَنِّها الضاري
له شرحعن القصيدة
«حيوا المقام وحيوا ساكن الدار» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، البيت ٣
- «العقد الفريد»: كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم، البيت ٢٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والثلاثون بعد التسعمائة، البيت ٣
- «الجليس الصالح الكافي»: تعليقات للقاضي، البيت ١٤
- «الإبل»: فاتحة الكتاب، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٥)، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: الجيم والشين، البيت ٨
- «معجم ما استعجم»: دوار (٢)، البيت ٦
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.