بان الخليط غداة الجناب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِوَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
فَلا تُكثِروا طولَ شَكِّ الخِلاجِوَشُدّوا عَلى العيسِ أَكوارَها
سَأَرمي بِها قاتِماتِ الفِجاجِوَنَهجُرُ هِنداً وَزوّارَها
أَلا قَبَّحَ اللَهُ يَومَ الزُبَيرِبَلاءَ القُيونِ وَأَخبارَها
فَإِنّا وَجَدنا اِبنَ جَوخى القُيونِلَئيمَ المُواطِنِ خَوّارَها
وَلَو خُيِّرَ القَينُ بَينَ الحَياةِوَبَينَ المَنيَّةِ لَاِختارَها
أَنِمتَ بِعَينٍ عَلى خِزيَةٍفَأَغضِ عَلى الذُلِّ أَشفارَها
وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ مِن مالِكٍمُناخَ الدُهَيمِ وَأَيسارَها
له شرحأَخَذنا عَلى الخورِ قَد تَعلَمونَرِدافَ المُلوكِ وَأَصهارَها
له شرحوَنَكفيهِمُ ثُمَّ لا يَشكُرونَمِراسَ الحُروبِ وَأَضرارَها
أَنا اِبنُ الفَوارِسِ يَومَ الغَبيطِوَما تَعرِفُ العوذُ أَمهارَها
له شرحلَحِقنا بِأَبجَرَ وَالحَوفَزانِوَقَد مَدَّتِ الخَيلُ إِعصارَها
له شرحوَرايَةِ مَلكٍ كَظِلِّ العُقابِضَرَبنا عَلى الرَأسِ جَبّارَها
وَكُنّا إِذا حَومَةٌ أَعرَضَتنَخوضُ إِلى المَوتِ أَغمارَها
له شرحفَأَفسَدتَ تَغلِبَ كُلَّ الفَسادِوَشُمتَ القُيونَ وَأَكيارَها
وَحامى الفَوارِسُ يَومَ الكُحَيلِوَلَم تَحمِ تَغلِبُ أَدبارَها
تَرَكتُم لِقَيسٍ بَناتِ الصَريحِوَعونَ النِساءَ وَأَبكارَها
له شرحوَضَعتُم بِحَزَّةَ حَملَ السِلاحِوَلَم تَضَعِ الحَربُ أَوزارَها
له شرحفَإِنَّ البَرِيَّةَ لَو جُمِّعَتلَأَلفَيتَ تَغلِبَ أَشرارَها
وَلَو أَصبَحَ الناسُ حَرباً عِدىًلِقَيسٍ وَخِندِفَ ما ضارَها
أَخَذنا عَلَيكُم عُيونَ البُحورِوَبَرَّ البِلادِ وَأَمصارَها
وَنَحنُ وَرِثنا فَخَلِّ الطَريقَجَوابِيَ عادٍ وَآبارَها
له شرحوَأَدعو الإِلَهَ وَتَدعو الصَليبَوَأَدعو قُرَيشاً وَأَنصارَها
كَفَوا خُزرَ تَغلِبَ نَصرَ الرَسولِوَنَقضَ الأُمورِ وَإِمرارَها
عن القصيدة
«بان الخليط غداة الجناب» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.