تجاوز إلى المحتوى

بان الخليط غداة الجناب

جريرالمتقاربالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بان الخليط غداة الجناب» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ مِن مالِكٍ

    مُناخَ الدُهَيمِ وَأَيسارَها

    محمد بن حبيب: لم يرو هذا البيت عمارة. ومالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. والدهيم: ناقة عمرو بن الزبان أحد بني ذهل بن ثعلبة بن كعابة. وكان كثيف بن حنيّ التغلبي قتل عمرًا وستة إخوة له وجعل رؤوسهم في غرارة وعلقها في عنق الدهيم، فلما أتت به أباهم وهو يوقد النار ليووبوا - ظنوا أن في عنق الدهيم بيض نعام أصابوه، فبعثوا به فلما ضربوا أيديهم إلى الغرارة كان أول شيء خرج رأس عمرو، فقال أبوهم: "آخر البزِّ على القلوص" فأرسلها مثلًا. والأيسار: القوم يجتمعون في الميسر وإنما ضرب جرير هذا مثلًا لعظم غدرهم في الزبير وإغضائهم على ما فعل بجعثن.

  2. ٢

    أَخَذنا عَلى الخورِ قَد تَعلَمونَ

    رِدافَ المُلوكِ وَأَصهارَها

    محمد بن حبيب: كانت الرِّدافة لبني يربوع، فطلبها حاجب بن زرارة من الملك للحارث بن بيبة المجاشعي، فأبت بنو يربوع وقالوا: ليست من حاجتهم، وإنما بهم النفاسة عليها والحسد. فأمرهم الملك أن يعقبوهم فأبوا، فكان الذي جر يوم طخفة. وكان النعمان بن المنذر قد عرضها على مالك بن نويرة اليربوعي فقيل له: إن مالكًا لا يرضى أن يكون ردفك فدعاه فعرضها عليه النعمان فأبى وهرب، فطلبه، فقال مالك: قد قال نعمان قولًا ما قنعت به ... أردف وارئي عند العجب والذنب فقلت لا أردف الأعجاز قد علموا ... خلف ابن حمراء لم يسمع لا بأب حمراء: مولاة، والحمراء: الموالي حمش شواها لئي من يناسبها ... زلاء عارية الظنبوب والعصب لن يذهب اللؤم تاج قد حبيت به ... من الزبرجد والياقوت والذهب ولا ثياب من الديباج تلبسها ... هي الجياد وما في النفس من دبب الدبب: العيب، وأنشد: يأبسن كل فنن مأبوس نتف النساء دبب العروس

  3. ٣

    أَنا اِبنُ الفَوارِسِ يَومَ الغَبيطِ

    وَما تَعرِفُ العوذُ أَمهارَها

    محمد بن حبيب: العوذ: جماعة عائذ وهي الحديثة النتاج من الإبل والخيل، ومن الغنم: الرباب: واحدها ربَّى.

  4. ٤

    لَحِقنا بِأَبجَرَ وَالحَوفَزانِ

    وَقَد مَدَّتِ الخَيلُ إِعصارَها

    محمد بن حبيب: هذا يوم أود وقد كتبته. والإعصار: الغبار المرتفع في السماء.

  5. ٥

    وَكُنّا إِذا حَومَةٌ أَعرَضَت

    نَخوضُ إِلى المَوتِ أَغمارَها

    محمد بن حبيب: حومة القتال: معظمه، كما حومة الماء: معظمه.

  6. ٦

    تَرَكتُم لِقَيسٍ بَناتِ الصَريحِ

    وَعونَ النِساءَ وَأَبكارَها

    محمد بن حبيب: الصريح: فرس لكندة صار لبني نهشل أخذوه منهم.

  7. ٧

    وَضَعتُم بِحَزَّةَ حَملَ السِلاحِ

    وَلَم تَضَعِ الحَربُ أَوزارَها

    محمد بن حبيب: الأوزار: السلاح: أي لم يضع الناس سلاحهم. وحزة: بالجزيرة. وكان يوم البشر آخر أيام قيس وتغلب.

  8. ٨

    وَنَحنُ وَرِثنا فَخَلِّ الطَريقَ

    جَوابِيَ عادٍ وَآبارَها

    محمد بن حبيب: الجوابي: الحياض العظام واحدها جايبة. وأبآر: جمع بئر.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.