أقول وفي فوادي النار تذكو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقول وفي فوادي النار تذكوودمعي ساجم فوق الترائب
إذا كان البليغ بغير حظبدت حسناته الكبرى معايب
يحاول ما يكون النفع فيهفتعذله الأباعد والأقارب
فإن يظفر يقولوا عارض منعوارض أو جهام غير صائب
وان يخفق يقولوا قد رأيناله الاخفاق في صدر العواقب
وعن يمناه لاح ذو شماتوعن يسراه ذو حسد مراقب
كذا هي عادة الدنيا على منبجانب سعيه الجد المجانب
اقلت ذي الجوائب قدر حمل الجنينواسقطتها في المتارب
ومن يك قرنه الافلاش دهرافكيف يطيعه عاصي المطالب
لقد تربت يدي عن نيل طرساخط به من الخطط الغرائب
ولم يك ما استفدت بها كفاءلما هو في ليالي البرد واجب
فــــعدت محلاً عما حلاليوقــــلبــــي حــــول ذاك الورد لائب
وما لي حيلة في حكم ربيوقد سدت على اربى المذاهب
ومالي من يسيغ شجاي يوماسوى الصبر الجميل على النوائب
بكيت وليس يجديني بكاءوارخت انقضى درس الجوائب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.