أقول وفي فوادي السر ينمو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقول وفي فوادي السر ينموودمعي منه لا للحزن ساكب
إذا صبر المصاب على بلاءغدت بلواه اجرا في العواقب
على أن لم يكن ما بين يأسيوآمالي سوى ميقات قارب
فولى ذو الشماتة عن يمينيوعن يسراي ذو الحسد المراقب
وعدت إلى الجوائب عود صادإلى الماء الزلال من السباسب
فقلت لنفسي ابتهجي بدابوجد ليس غير الجد صاحب
فقالت بل سروري في ثنايعلى الصدر المعظم ذي المواهب
فؤاد الدولة العليا المفدىيد للملك يمنى والمراتب
فلولاه لجاب اليأس بينيوبين جوائبي من كل جانب
ولولاه لمـــــا ســـــاوت يــــراعتدر بها البلاغة عود حاطب
هو الآسى الذي ما كان داءليعضله من الخطط النوائب
فاشكره على ان قد شفانيبشا في فضله ما ذرّ ثاقب
وهل محيي سواد الشام يعييباحياي بتسويد الجوائب
لو ان الناس كلهم نحوهلما الفيت منهم قط خائب
وبين البشر والايناس منهبشائر عندها تقع المآرب
وبين الاحمدين وبين صبحيكمال تزهوا عن ذام عائب
درارئ دولة سمكت مبانيمفاخرها على اسنى المناقب
سرت ذكرى محامدها وطارتالى افق المشارق والمغارب
يصيب نوالها دان وقاصوتحمدها الاباعد والاجانب
ولما جددت منها العطايادوارس ذي الرغائب والغرائب
دعوت لها وذاك على فرضوارخت انقضى درس الجوائب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.