أواصل أنت أم العمرو أم تدع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَواصِلٌ أَنتَ أُمَّ العَمروُ أَم تَدَعُأَم تَقطَعُ الحَبلَ مِنهُم مِثلَ ما قَطَعوا
له شرحتَمَّت جَمالاً وَديناً لَيسَ يَقرَبُهاقَسُّ النَصارى وَلا مِن هَمِّها البِيَعُ
مَن زائِرٌ زارَ لَم تَرجِع تَحِيَّتُهُماذا الَّذي ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَجَعوا
حَلَّأتِ ذا غُلَّةٍ هَيمانَ عَن شِرَعٍلَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الشَرَعُ
له شرحما رَدُّكُم ذا لُباناتٍ بِحاجَتِهِقَد فاتَ يَومَئِذٍ مِن نَفسِهِ قِطَعُ
بَل حاجَةٌ لَكَ في الحَيِّ الَّذينَ غَدَوامَرّوا عَلى السِرِّ ذي الأَغيالِ فَاِجتَزَعوا
حَلّوا الأَجارِعَ مِن نَجدٍ وَما نَزَلواأَرضاً بِها يَنبُتُ النَيتونُ وَالسَلَعُ
له شرحباعَدتِ بِالوَصلِ إِلّا أَن يُجَرَّ لَناحَبلُ الشَموسِ فَلا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
لا لَومَ إِذ لَجَّ في مَنعٍ أَقارِبُهاإِنَّ الفُؤادَ مَعَ الشَيءِ الَّذي مَنَعوا
ماذا تَذَكُّرُ وَصلٍ لَم يَكُن صَدَداًأَم ما زِيارَةُ رَكبٍ قَلَّما هَجَعوا
قَرَّبتُ وَجناءَ لَم يَعقِد حَوالِبَهاطَيُّ الصِدارِ وَلَم يُرشَح لَها رُبَعُ
له شرحكَأَنَّها قارِحٌ طارَت عَقيقَتُهُيَرعى السَماوَةَ أَو طاوٍ بِهِ سَفَعُ
له شرحكانَ الَّذينَ هَجَوني مِن ضَلالَتِهِممِثلَ الفِراشِ وَحَرِّ النارِ إِذ يَقَعُ
أَصبَحتُ عِندَ وُلاةِ الناسِ أَثبَتَهُمفُلجاً وَأَبعَدَهُم غَلواً إِذا نَزَعوا
لَولا الخَليفَةُ وَالقُرآنُ يَقرَءُهُما قامَ لِلناسِ أَحكامٌ وَلا جُمَعُ
أَنتَ الأَمينُ أَمينُ اللَهِ لا سَرِفٌفيما وَليتَ وَلا هَيّابَةٌ وَرَعُ
له شرحمِثلُ المُهَنَّدِ لَم تُبهَر ضَريبَتُهُلَم يَغشَ غَربَيهِ تَفليلٌ وَلا طَبَعُ
له شرحواري الزِنادِ مِنَ الأَعياصِ في مَهَلٍفَالعالَمونَ لِما يَقضي بِهِ تَبَعُ
ما عَدَّ قَومٌ بِإِحسانٍ صَنيعَهُمُإِلّا صَنيعُكُمُ فَوقَ الَّذي صَنَعوا
أَنتَ المُبارَكُ يَهدي اللَهُ شيعَتَهُإِذا تَفَرَّقَتِ الأَهواءُ وَالشِيَعُ
فَكُلُّ أَمرٍ عَلى يُمنٍ أَمَرتَ بِهِفينا مُطاعٌ وَمَهما قُلتَ مُستَمتَعُ
أَدلَيتُ دَلوِيَ في الفُرّاطِ فَاِغتَرَفَتفي الماءِ فَضلٌ وَفي الأَعطانِ مُتَّسَعُ
إِنّي سَيَأتيكُمُ وَالدارُ نازِحَةٌشُكري وَحُسنُ ثَناءِ الوَفدِ إِن رَجَعوا
يا آلَ مَروانَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُمفَضلاً عَظيماً عَلى مَن دينُهُ البِدَعُ
الجامِعينَ إِذا ما عُدَّ سَعيُهُمُجَمعَ الكِرامِ وَلا يوعَونَ ما جَمَعوا
تَلقى الرِجالَ إِذا ما خيفَ صَولَتُهُيَمشونَ هَوناً وَفي أَعناقِهِم خَضَعُ
فَإِن عَفَوتَ فَضَلتَ الناسَ عافِيَةًوَإِن وَقَعتَ فَما وَقعٌ كَما تَقَعُ
ما كانَ دونَكَ مِن مَقصىً لِحاجَتِناوَلا وَراءَكَ لِلحاجاتِ مُطَّلَعُ
إِنَّ البَرِيَّةَ تَرضى ما رَضيتَ لَهاإِن سِرتَ ساروا وَإِن قُلتَ اِربَعوا رَبَعوا
عن القصيدة
«أواصل أنت أم العمرو أم تدع» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.