تجاوز إلى المحتوى

أعاذل ما بالي أرى الحي ودعوا

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أعاذل ما بالي أرى الحي ودعوا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعوا

    وَباتوا عَلى طِيّاتِهِم فَتَصَدَّعوا

    محمد بن حبيب: الطِّية والنية والمنسم: الوجه الذي تقصد له. وتصدعوا: تفرقوا.

  2. ٢

    تَمَنّى هَواها مِن تَعَلُّلِ باطِلٍ

    وَتَعرِضُ حاجاتُ المُحِبِّ فَتُمنَعُ

    محمد بن حبيب: أراد أن تمنّى هواها من تعلُّل الباطل لأنه لا ينالها.

  3. ٣

    وَلَو أَنَّها شاءَت لَقَد بَذَلَت لَهُ

    شَراباً بِهِ يَروى الغَليلُ وَيَنقَعُ

    محمد بن حبيب: الغليل والحرَّة والغلة والصَّدى والأوام واحد: وهو العطش، يقال: رماه الله بالحرَّة تحت القرّة. يقول: بالعطش في شدة البرد فيشرب ولا يروى، ويقال: قد نقع الرجل وبضع ونهى وانتهى: إذا روى.

  4. ٤

    وَشُعثٍ عَلى خوصٍ دِقاقٍ كَأَنَّها

    قِسِيٌّ مِنَ الشِريانِ تُبرى وَتُرقَعُ

    محمد بن حبيب: الخوص: الغوائر العيون، والدقاق: الضوامر. والشريان: خشب تعمل منه القسىّ وتعمل من النبع والشَّوحط. وهما جنس واحد، فما كان ينبت في السهل فهو شوحط، وما كان ينبت في الجبل فهو نبع، ومن الشريان والساسم والعجرم والنَّشم والتنضب والتالب والسَّراء والضال والتين: هذه كلها من عضاه، وكل شجرة ذات شوك فهى عضة، فالعوسج والقتاد من دقِّه.

  5. ٥

    إِذا رَفَعوا طَيَّ الخِباءِ رَأَيتَهُ

    كَضارِبِ طَيرٍ في الحِبالَةِ يَلمَعُ

    محمد بن حبيب: يريد أنهم خبَّوا عليهم فى الهاجرة بردًا فجعلت الريح تضربه، فشبهه بطائر قد علق الحبالة؛ والحبالة: شبكة الصائد.

  6. ٦

    أَلا يا لَقَومٍ لا تَهِدكُم مُجاشِعٌ

    فَأَصلَبُ مِنها خَيزُرانٌ وَخِروَعُ

    محمد بن حبيب: لا تهدكم: لا ترعكم: يصف أنهم أضعف من الخيزران والخروع.

  7. ٧

    تَقولُ قُرَيشٌ بَعدَ غَدرِ مُجاشِعٍ

    لَحى اللَهُ جيرانَ الزُبَيرِ وَرَجَّعوا

    محمد بن حبيب: يريد: استرجعوا لقتله: أي قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون.

  8. ٨

    نَحُلُّ عَلى الثَغرِ المَخوفِ وَأَنتُمُ

    سَرابٌ عَلى قيقاءَةٍ يَتَرَيَّعُ

    محمد بن حبيب: القيقاءة والزيزاءة والصِّلفاءة واحد: وهو الغليظ. من الأرض، وهو مهموز وغير مهموز. وتربُّع السراب: اطراده.

  9. ٩

    وَتَنفيكَ عَمروٌ عَن حِماها وَعامِرٌ

    فَما لَكَ إِلّا عِندَ كيرِكَ مَطبَعُ

    محمد بن حبيب: عمرو: عمرو بن تميم. وعامر: عامر بن صعصعة.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.