أعاذل ما بالي أرى الحي ودعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعواوَباتوا عَلى طِيّاتِهِم فَتَصَدَّعوا
له شرحإِذا ذُكِرَت شَعثاءُ طارَ فُؤادُهُلِطَيرِ الهَوى وَاِرفَضَّتِ العَينُ تَدمَعُ
تَمَنّى هَواها مِن تَعَلُّلِ باطِلٍوَتَعرِضُ حاجاتُ المُحِبِّ فَتُمنَعُ
له شرحوَلَو أَنَّها شاءَت لَقَد بَذَلَت لَهُشَراباً بِهِ يَروى الغَليلُ وَيَنقَعُ
له شرحوَشُعثٍ عَلى خوصٍ دِقاقٍ كَأَنَّهاقِسِيٌّ مِنَ الشِريانِ تُبرى وَتُرقَعُ
له شرحإِذا رَفَعوا طَيَّ الخِباءِ رَأَيتَهُكَضارِبِ طَيرٍ في الحِبالَةِ يَلمَعُ
له شرحتَرى القَومَ فيهِ مُمسِكينَ بِجانِبٍوَلِلريحِ مِنهُ جانِبٌ يَتَزَعزَعُ
أَلا يا لَقَومٍ لا تَهِدكُم مُجاشِعٌفَأَصلَبُ مِنها خَيزُرانٌ وَخِروَعُ
له شرحفَهُم ضَيَّعوا الجارَ الكَريمَ وَلا أَرىكَحُرمَةِ ذاكَ الجارِ جاراً يُضَيَّعُ
تَقولُ قُرَيشٌ بَعدَ غَدرِ مُجاشِعٍلَحى اللَهُ جيرانَ الزُبَيرِ وَرَجَّعوا
له شرحفَلَو أَنَّ يَربوعاً دَعا إِذ دَعاهُمُلَآبَ جَميعاً رَحلُهُ المُتَمَزِّعُ
فَأَدّوا حَوارِيَّ الرَسولِ وَرَحلَهُإِلى أَهلِهِ ثُمَّ اِفخَروا بَعدُ أَو دَعوا
أَلَم تَرَ بَيتَ اللُؤمِ بَينَ مُجاشِعٍمُقيماً إِلى أَن يَمضِيَ الدَهرُ أَجمَعُ
عَلَونا كَما تَعلو النُجومُ عَلَيهِمُوَقَصَّرَ حَتّى ما لِكَفَّيهِ مَدفَعُ
فَإِن تَسأَلوا حَيِّي نِزارٍ تُنَبَّأواإِذا الحَربُ شالَت مَن يَضُرُّ وَيَنفَعُ
وَإِنّا لَنَكفي الخورَ لَو يَشكُرونَناثَنايا المَنايا وَالقَنا يَتَزَعزَعُ
نَحُلُّ عَلى الثَغرِ المَخوفِ وَأَنتُمُسَرابٌ عَلى قيقاءَةٍ يَتَرَيَّعُ
له شرحوَتَنفيكَ عَمروٌ عَن حِماها وَعامِرٌفَما لَكَ إِلّا عِندَ كيرِكَ مَطبَعُ
له شرحعن القصيدة
«أعاذل ما بالي أرى الحي ودعوا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.