تجاوز إلى المحتوى

لقد نادى أميرك باحتمال

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لقد نادى أميرك باحتمال» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَقَد تَرَكَت حَوائِمَ صادِياتٍ

    وَتَمنَعُ صَفوَ ذي حَبَبٍ زُلالِ

    محمد بن حبيب: الحوائم: العطاش التى تحوم حول الماء. والصاديات: العطاش. وحبب الماء: جرى بعضه على بعض. والزلال: الصافى.

  2. ٢

    رَأَت مَرَّ السِنينَ أَخَذنَ مِنّي

    كَما أَخَذَ السَرارُ مِنَ الهِلالِ

    محمد بن حبيب: أراد: رأت السنين. والسَّرار: ليلتان تبقيان من الشهر إذا كان تامًّا كان سراره ليلتين، وإذا كان ناقصًا كان سراره ليلة وهو أن يستسر القمر بذلك البرج ثم يهلّ بعد يوم.

  3. ٣

    إِذا ماتَ الفَرَزدَقُ فَاِرجُموهُ

    كَما تَرمونَ قَبرَ أَبي رِغالِ

    محمد بن حبيب: أبو رغال، واسمه زيد بن مخلف: عبد كان لصالح النبى صلى الله عليه، بعثه مصدِّقا إنه أتى قومًا ليس لهم لبن إلا شاةً واحدة ولهم صبى قد ماتت أمه، فهم يعاجونه بلبن تلك الشاة، يعنى يغذونه، والعجىّ: الذى يغذى بغير لبن أمه. فأبى أن يأخذ غيرها، فقالوا: دعها نحاى بها هذا الصبى! فأبى، فيقال: إنه نزلت به قارعة من السماء ويقال بل قتله رب الشاة. فلما فقد صالح صلى الله عليه، قام فى الموسم، فنشد الناس فأخبر بصنيعه فلعنه، فقبره بين مكة والطائف يرجمه الناس.

  4. ٤

    لَقَد ضَرِيَت قُفَيرَةُ بِالخَلايا

    وَحَوكِ الدَرعِ مِن وَبَرِ الفِصالِ

    محمد بن حبيب: ع: يقول: هي راعية. الخلية: الناقة تعطف مع أخرى على حوار واحد، فتستدر به، فيتخلى القوم بلبنها، وترضع الأخرى الحوار.

  5. ٥

    تُطيفُ مُجاشِعٌ وَبَنو حُمَيسٍ

    بِقَينٍ بَينَ شَرِّ أَبٍ وَخالِ

    محمد بن حبيب: بنو حميس بن أد: وهم أخوال الفرزدق. وبنو حميس: سبعون رجلا لا يزيدون، إذا ولد فيهم مولود مات منهم واحد، وكانوا مع الفيل حين أتى مكة، وكذاك بنو ناشم أربعة لا يزيدون وهم من عبد القيس.

  6. ٦

    فَإِن أَصبَحتَ تَطلُبُ ذاكَ فَاِنقُل

    شَماماً وَالمِقَرَّ إِلى وِعالِ

    محمد بن حبيب: شمام: جبل بالعالية، ويروى: سنامًا: وهو على ليلة من البصرة. والمقر جبل كاظمة. ووعال بالسَّود من أرض بنى تميم.

  7. ٧

    وَقَد ضَرَبَ اِبنَ كَبشَةَ إِذ لَحِقنا

    حُشَيشٌ حَيثُ تَفرُقُهُ الفَوالي

    محمد بن حبيب: ابن كبشة الكندى قتله حشيش بن نمران الرياحى وذات كهف يوم طخفة.

  8. ٨

    بَلاءُ بَني قَباقِبَ كانَ خِزياً

    وَعاراً كُلَّما ذُكِرَ التَبالي

    محمد بن حبيب: التبالي: من البلاء وكان يقال لمجاشع رغوان وكان يقبقب كما يقبقب البعير إذا تكلم ويقال يبقبق.

  9. ٩

    وَعَبسٌ بِالثَنيَّةِ يَومَ عَمروٍ

    سَقَوهُ ذَواعِفَ الأَسَلِ النِهالِ

    محمد بن حبيب: يعنى عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، قتلته عبس، يوم أإقرن، وقد مر حديث ثنية أقرن. والذواعف: من الذعاف: وهو السم القاتل. والأسل: الرِّماح. والنِّهال: العطاش، وهى النواهل.

  10. ١٠

    كَأَنَّكُمُ بِإِمعَزِ وارِداتٍ

    نَعامُ الصَيفِ زَفَّ مَعَ الرِئالِ

    محمد بن حبيب: أراد/ فإنكم نعام واردات. هذا يوم الوقيط. والرِّئال: فراخ النعام، واحدها رأل. زفيفه: سرعته

  11. ١١

    فَأَرسِل في الضِئينَ مُجاشِعِيّاً

    أَزَبَّ المِنخَرَينِ أَبا رِخالِ

    محمد بن حبيب: الضئين: جماعة ضأن. يقول: افتحل المجاشعى في غنم، فإنه مئناث يلد الرُّخال واحدها رخل والذكر حمل، ورخلة: باطل.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.