لقد نادى أميرك باحتمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِوَصَدَّعَ نِيَّةَ الأَنَسِ الحِلالِ
أَمِن طَرَبٍ نَظَرتَ غَداةَ رَهبىلِتَنظُرَ أَينَ وُجِّهَ بِالجِمالِ
وَما كَلَّفتَ نَفسَكَ مِن صَديقٍيُمَنّينا وَيَبخَلُ بِالنَوالِ
لَقَد تَرَكَت حَوائِمَ صادِياتٍوَتَمنَعُ صَفوَ ذي حَبَبٍ زُلالِ
له شرحوَقالَت فيمَ أَنتَ مِنَ التَصابيمَتى عَهدُ التَشَوُّقِ وَالدَلالِ
فَما تَرجو وَلَيسَ هَوى الغَوانيلِأَصحابِ التَنَحنُحِ وَالسُعالِ
دَعيني إِنَّ شَيبِيَ قَد نَهانيوَتَجريبي وَشَيبِيَ وَاِكتِهالي
رَأَت مَرَّ السِنينَ أَخَذنَ مِنّيكَما أَخَذَ السَرارُ مِنَ الهِلالِ
له شرحوَمَن يَبقى عَلى غَرَضِ المَناياوَأَيّامٍ تَمُرُّ مَعَ اللَيالي
أَلَمَّ بِنا الخَيالُ بِذاتِ عِرقٍفَحَيّا اللَهُ ذَلِكَ مِن خَيالِ
فَإِنَّ سُراكِ تَقصُرُ عَن سُراناوَعَن وَخدِ المُخَدَّمَةِ العِجالِ
لَقَد أَخزى الفَرَزدَقَ إِذ رَمَيناقَوارِعُ صَدَّعَت غَرَضَ النِضالِ
فَإِنَّ لِآخِرِ الشُعَراءِ مِنّيكَما لِلأَوَّلينَ مِنَ النَكالِ
مَواسِمَ ما بَقيتُ لَهُم وَبَعديمَواسِمُ عِندَ حَزرَةَ أَو بِلالِ
عَلى أَنفِ الفَرَزدَقِ لَو نَهاهُمجَديدٌ مِن وُسومَيَ غَيرُ بالِ
إِذا ماتَ الفَرَزدَقُ فَاِرجُموهُكَما تَرمونَ قَبرَ أَبي رِغالِ
له شرحوَكُنتَ إِذا اِغتَرَبتَ بِدارِ قَومٍلِأَحسابِ العَشيرَةِ شَرَّ والي
تُجَدَّعُ ما أَقَمتَ بِها ذَليلاًوَتَخزى عِندَ مَنزِلَةِ الزِيالِ
أَتَنسَونَ الزُبَيرَ قَتيلَ سَعدٍوَجِعثِنَ إِذ تُصَرَّفُ كُلَّ حالِ
وَباتَ أَبو الفَرَزدَقِ وَهوَ يَدعوبِدَعوى الذُلِّ غَيرَ نَعيمِ بالِ
لَقَد ضَرِيَت قُفَيرَةُ بِالخَلاياوَحَوكِ الدَرعِ مِن وَبَرِ الفِصالِ
له شرحتُطيفُ مُجاشِعٌ وَبَنو حُمَيسٍبِقَينٍ بَينَ شَرِّ أَبٍ وَخالِ
له شرحقُفَيرَةُ ساءَ ما كَسَبَت بَنيهاوَليلى القَينِ قينِ بَني عِقالِ
أَتَتهُمُ بِالفَرَزدَقِ أُمُّ سوءٍلَدى حَوضِ الحِمارِ عَلى مِثالِ
سَيُخزيكَ الخَليفَةُ ثُمَّ تَخزىبِعِزَّةِ ذي التَكَرُّمِ وَالجَلالِ
تَبَدَّل يا فَرَزدَقُ مِثلَ قَوميبِقَومِكَ إِن قَدَرتَ عَلى البِدالِ
فَإِن أَصبَحتَ تَطلُبُ ذاكَ فَاِنقُلشَماماً وَالمِقَرَّ إِلى وِعالِ
له شرحلِيَربوعٍ عَلى النَخَباتِ فَضلٌكَتَفضيلِ اليَمينِ عَلى الشِمالِ
وَيَربوعٌ تُذَبِّبُ عَن تَميمٍوَيَقصُرَ دونَ غَلوِهِمُ المُغالي
وَنازَلنا المُلوكَ بِذاتِ كَهفٍوَقَد خُضِبَت مِنَ العَلَقِ العَوالي
وَقَد ضَرَبَ اِبنَ كَبشَةَ إِذ لَحِقناحُشَيشٌ حَيثُ تَفرُقُهُ الفَوالي
له شرحمَكارِمُ لَستَ مُدرِكُهُنَّ حَتّىتُزيلُ الراسِياتِ مِنَ الجِبالِ
خُذُوا كُحلاً وَمِجمَرَةً وَعِطراًفَلَستُم يا فَرَزدَقُ بِالرِجالِ
وَشُمّوا ريحَ عَيبَتِكُم فَلَستُمبِأَصحابِ العِناقِ وَلا النِزالِ
بَلاءُ بَني قَباقِبَ كانَ خِزياًوَعاراً كُلَّما ذُكِرَ التَبالي
له شرحصَفَقتُم لِلبُزاةِ حُبارِياتٍفَأَخزى الخُنثَيَينِ مُنى الضَلالِ
وَكُنتَ إِذا لَقيتَ بَني هِلالٍوَكَعباً وَالفَوارِسَ مِن هِلالِ
تُقَرقِرُ يا فَرَزدَقُ إِذ فَزِعتُمخَزيراً باتَ في أُدَرٍ ثِقالِ
وَعَبسٌ بِالثَنيَّةِ يَومَ عَمروٍسَقَوهُ ذَواعِفَ الأَسَلِ النِهالِ
له شرحوَمَعبِدُكُم دَعا عُدَسَ بنِ زَيدٍفَأُسلِمَ لِلكُبولِ بِشَرِّ حالِ
وَكُنتَ إِذا لَقيتَ بَني نُمَيرٍلَقيتَ المَوتَ أَقتَمَ ذا ظِلالِ
كَأَنَّكُمُ بِإِمعَزِ وارِداتٍنَعامُ الصَيفِ زَفَّ مَعَ الرِئالِ
له شرحفَأَرسِل في الضِئينَ مُجاشِعِيّاًأَزَبَّ المِنخَرَينِ أَبا رِخالِ
له شرحعن القصيدة
«لقد نادى أميرك باحتمال» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لجرير يمدح هشام بن عبد الملك، البيت ٨
- «الموشى»: صفة ذم القيان ونفوذ حيلتهن في الفتيان، البيتين ٦ و٨
- «الموشح»: ٢- جرير بن الخطفى، البيت ١٩
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الرابع والعشرون في شدة الأيام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتصل بها، البيت ٨
- «الأزمنة والأمكنة»: فصل [في بيان معنى الهلال]، البيت ٨
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الخامس والخمسون في حد ما يشتمل على ذكر ما في إعرابه نظر من حديث الزمان، البيت ٨
- «آثار البلاد وأخبار العباد»: مغمس، البيت ١٦
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: وهذا حديث يوم ذي نجب، البيت ٣٠
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.