تجاوز إلى المحتوى

علام تلوم عاذلة جهول

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«علام تلوم عاذلة جهول» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَقَد عَزَّ الكَواهِلُ بَعدَ نَيٍّ

    عَرائِكَها وَقَد لَحِقَ الثَميلُ

    محمد بن حبيب: يريد أن أسنمتها ذهبت فعلت كواهلها على أسنمتها. والعرائك: الأسنمة، يعنى أنها فنيت. والثميل: ما فى بطونها من علوفتها.

  2. ٢

    لَيالِيَ لا تُوَدِّعُنا بِصُرمٍ

    فَتُؤيِسَنا وَلا بِجَداً تَنولُ

    محمد بن حبيب: ٩ كأنك حين تشحط عنك سلمى أميمٌ حين تذكرها تبيل التبيل والمتبول واحد وأصل التبل: الذحل، كأنها قد وترتك.

  3. ٣

    أَلا هَل لِلخَليفَةِ في نِزارٍ

    فَقَد أَمسَوا وَأَكثَرُهُم كُلولُ

    محمد بن حبيب: ع: هل للخليفة فى أن يصنع إليهم معروفًا. الكلّ: العيال على غيره.

  4. ٤

    وَأَكثَرُ زادِهِنَّ وَهُنَّ سُفعٌ

    حُطامُ الجِلدِ وَالعَصَبُ المَليلُ

    محمد بن حبيب: يعني أنهن يشويهن القدّ وعصب الميتة فيأكلنها. والسّفع: السواد إلى الحمرة.

  5. ٥

    وَيَدعوكَ المُكَلَّفُ بَعدَ جَهدٍ

    وَعانٍ قَد أَضَرَّ بِهِ الكُبولُ

    محمد بن حبيب: ع: المكلف الذي كلِّف فوق طاقته. ع: يعني عسف الحجاج وظلمه.

  6. ٦

    وَما زالَت مُعَلَّقَةً بِثَديٍ

    بِذي الديماسِ أَو رَجُلٌ قَتيلُ

    محمد بن حبيب: أراد: بالديماس: فأقحم الباء. ع: كان يعلق النساء بثديهن.

  7. ٧

    تُهينونَ المَخاضَ لِكُلِّ ضَيفٍ

    إِذا ما حُبَّ في السَنَةِ الجَميلُ

    محمد بن حبيب: كل مذاب أو طبيخ فهو جميل إذا ما حب. يقول: صار محبوبًا. يريد: إذا ما حبب عند الناس.

  8. ٨

    عَلَوتُم كُلَّ رابِيَةٍ وَفَرعٍ

    وَغَيرُكُمُ المَذانِبُ وَالهُجولُ

    محمد بن حبيب: المذانب: المسايل. والهجول: جماعة هجل: وهو ما اتسع وانخفض. واحد المذانب مذنب.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.