علام تلوم عاذلة جهول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُوَقَد بَلّى رَواحِلَنا الرَحيلُ
فَإِنَّ السَيفَ يُخلِقُ مِحمَلاهُوَيُسرِعُ في مَضارِبِهِ النَحولُ
قَطَعنَ إِلَيكُمُ مُتَشَنَّعاتٍمَهامِهِ ما يُعَدُّ لَهُنَّ ميلُ
أَتَينَ عَلى السَماوَةِ بَعدَ خَبتٍقَليلٌ ما تَأَنّينا قَليلُ
وَقَد عَزَّ الكَواهِلُ بَعدَ نَيٍّعَرائِكَها وَقَد لَحِقَ الثَميلُ
له شرحعَلَيكِ وَإِن بَليتِ كَما بَليناسَلامُ اللَهِ أَيَّتُها الطُلولُ
أَبانَ الحَيُّ يَومَ لِوى حُيَيٍّنَعَم بانوا وَلَم يُشفَ الغَليلُ
لَيالِيَ لا تُوَدِّعُنا بِصُرمٍفَتُؤيِسَنا وَلا بِجَداً تَنولُ
له شرحكَأَنَّكَ حينَ تَشحَطُ عَنكَ سَلمىأَميمٌ حينَ تَذكُرُهُ تَبيلُ
ذَكَرنا ما نَسيتِ غَداةَ قَوٍّوَقَد يَهتاجُ ذو الطَرَبِ الوَصولُ
أَعاذِلَ ما لِلَومِكَ لا أَراهُيُفيقُ وَشَرُّ ذي النُصحِ العَذولُ
سُلَيمانُ المُبارَكُ قَد عَلِمتُمهُوَ المَهدِيُّ قَد وَضَحَ السَبيلُ
أَجَرتَ مِنَ المَظالِمِ كُلَّ نَفسٍوَأَدَّيتَ الَّذي عَهِدَ الرَسولُ
صَفَت لَكَ بَيعَةٌ بِثَباتِ عَهدٍفَوَزنُ العَدلِ أَصبَحَ لا يَميلُ
أَلا هَل لِلخَليفَةِ في نِزارٍفَقَد أَمسَوا وَأَكثَرُهُم كُلولُ
له شرحوَتَدعوكَ الأَرامِلُ وَاليَتامىوَمَن أَمسى وَلَيسَ بِهِ حَويلُ
وَتَشكو الماشِياتُ إِلَيكَ جَهداًوَلا صَعبٌ لَهُنَّ وَلا ذَلولُ
وَأَكثَرُ زادِهِنَّ وَهُنَّ سُفعٌحُطامُ الجِلدِ وَالعَصَبُ المَليلُ
له شرحوَيَدعوكَ المُكَلَّفُ بَعدَ جَهدٍوَعانٍ قَد أَضَرَّ بِهِ الكُبولُ
له شرحوَما زالَت مُعَلَّقَةً بِثَديٍبِذي الديماسِ أَو رَجُلٌ قَتيلُ
له شرحفَرَجتَ الهَمَّ وَالحَلَقاتِ عَنهُمفَأَحيا الناسُ وَالبَلَدُ المُحولُ
إِذا اِبتُدِرَ المَكارِمُ كانَ فيكُمرَبيعُ الناسِ وَالحَسَبُ الأَثيلُ
تُهينونَ المَخاضَ لِكُلِّ ضَيفٍإِذا ما حُبَّ في السَنَةِ الجَميلُ
له شرحعَلَوتُم كُلَّ رابِيَةٍ وَفَرعٍوَغَيرُكُمُ المَذانِبُ وَالهُجولُ
له شرحلَكُم فَرعٌ تَفَرَّعَ كُلَّ فَرعٍوَفَضلٌ لا تُعادِلُهُ الفُضولُ
لَقَد طالَت مَنابَتُكُم فَطابَتفَطابَ لَكَ العُمومَةُ وَالخُؤولُ
تَزولُ الراسِياتُ بِكُلِّ أُفقٍوَمَجدُكَ لا يُهَدُّ وَلا يَزولُ
عن القصيدة
«علام تلوم عاذلة جهول» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.