من ذا يعد بني غدانة للعلى

الشاعر: جرير · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«من ذا يعد بني غدانة للعلى» من شعر جرير، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن ذا يُعِدُّ بَني غُدانَةَ لِلعُلى — وَالخَيرِ بَعدَ عَطِيَّةَ بنِ جِعالِ

كانَ المُمانِحَ في العَرِيَّةِ بَعدَما — أَلقى الشِتاءُ أَصِرَّةَ الأَشوالِ

وَمُدَفَّعينَ جَفا الأَقارِبُ عَنهُمُ — حَلّوا إِلَيكَ بِدَمثَةٍ مِحلالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جعال: الجِعَالُ : خرقة تحمل بها القدر السَّاخنة؛ تتفنّن المعامل اليومَ في أنواع الجِعال وأشكالها.-: أجر العامل؛ زادت الدولُة جُعُلَ العُمّال ج جُعُلٌ.

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • أميجاس الخبائث عد عنا
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • إني امرؤ يبني لي المجد البان