أجنانٌ للعين لاحت عيانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجنانٌ للعين لاحت عياناأم سماءٌ تسمو السما أركانا
أم هي الكعبة التي بعلاهاأصبح المجد كالعلى ولهانا
قد تسامت إلى محلٍ تمنِّيلذراه نسرُ السما طيرانا
بل هي الروضة التي تتمنىروضةث الخلد من ثراها مكانا
روضة ضمَّتــ الوجود جميعاًوأظلَّت بظلِّها الأكوانا
يا لروضٍ من الجنان أريضٍفيه قد أنبت الرضا أغصانا
طور موسى هذا وفيه تجلّىللعيون النور القديمُ عيانا
هو مجداً مغنىً منيف تعالىوهو جوداً معنىً قطوفاً تداني
لم يزل للملا محطَّ رجاءٍفيه تعُطى الأمان والإيمانا
فــــلتــــعــــفِّر ملائكٌ وملوكٌفي ثراه الجباه والتيجانا
قد تسامى بالنيرين مقاماًدونه النيِّران فضلاً وشانا
وامامين فيهما يوم حشرِمن عذابٍ نال الأنامُ أمانا
بهما عاطلُ الوجود تحلىإذ تجلّى ظلامهُ وازدانا
بمعاليهما الوجود جميعاًلم يحط واللسان يعيا بيانا
وبفضلٍ من الحسين حسينٌشاد منها بجوده الأركانا
موئل المأثرات خدن معالٍلم نجد في العلى لها أخدانا
لم يزل أحمدٌ له وبنوهفي بِنا كلِّ سؤددٍ أعوانا
وبأمر المهدىِّ شيد بناهافاستطالت مجداً له العرش دانا
وبسعى الهادى الهمام وأمرٍمنه راقت طرف الهدى بنيانا
بل بأمرٍ من صاحب الأمر أضحتجنَّةً زهوها يروق الجنانا
يا إمامَ الأنام حتى مَ نلقىمن بنى الدهر في هواك هوانا
فإلامَ النداء في كل آنٍألوَحى ألوَحى الأمانَ الأمانا
بك لذنا من الرزايا فجد فيرأفةٍ منك لم تزل ترعانا
بــــولاكم أولى الإله رضاهوبه اللهُ أثبت الإيمانا
قل وبالواحد المهيمن أرِّخقد أرانا الحسين خلداً عيانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.