تجاوز إلى المحتوى

حي الديار بعاقل فالأنعم

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«حي الديار بعاقل فالأنعم» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ

    كَالوَحيِ في رَقِّ الكِتابِ المُعجَمِ

    محمد بن حبيب: عاقل: واد لبني أبان بن دارم. والأنعم: بالعالية. يقال أعجمت الكتاب أعجمه: إذا نقطته.

  2. ٢

    طَلَلٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ سَوارِياً

    وَالمُدجِناتُ مِنَ السِماكِ المِرزَمِ

    محمد بن حبيب: أبو عبد الله: المرزم، ويروى: المرزم. السواري: التي تأتيها ليلًا، والمدجنات: الأسمية المواطر، وهي جماعة سماء. يريد ما أمطر بنوء السِّماك، والمرزم مرزم السماك: وهو منزل القمر، والمرزم: الكثير الرعد.

  3. ٣

    عَفّى المَنازِلَ كُلُّ جَونٍ ماطِرٍ

    أَو كُلُّ مُعصِفَةٍ حَصاها يَرتَمي

    محمد بن حبيب: عفَّى: درس. والجون ها هنا السحاب الأسود. والمعصفة: الريح الشديدة الهبوب، ويقال: أعصفت الريح وعصفت وهي معصفة وعاصف، ويقال أعصفت الناقة في سيرها: إذا أسرعت. روى عمارة: كل جون قاطر. وروى أيضًا: أو كل معصفة، فر من الزحاف

  4. ٤

    أَصرَمتَ حاجَتَكَ الَّتي قَضَّيتَها

    وَمَعَ الظَعائِنِ حاجَةٌ لَم تُصرَمِ

    محمد بن حبيب: صرمت: قطعت. والظعائن: النساء في الهوادج.

  5. ٥

    بَقَرٌ أَوانِسُ لَم تُصِب غِرّاتِها

    نَبلُ الرُماةِ وَلا رِماحُ المُستَمي

    محمد بن حبيب: الأسماء: أن تؤتى الوحش في كنسها في أشد ما يكون من الحر، فتهيج حتى تخرج منها، ثم يتنحى عنها حتى تعود، يفعل بها ذلك مرارًا حتى تهرج فلا تفارق الكنس، ثم يهجم عليها فيطعن أو يرمى الظباء وهي تكذب أعينها وتصدق أنفها. عمارة: لم تصب غراته.

  6. ٦

    ما نَظرَةٌ لَكَ يَومَ تَجعَلُ دونَها

    فَضلَ الرِداءِ وَتَتَّقي بِالمِعصَمِ

    محمد بن حبيب: أراد: أيُّ نظرة، تعجبًا، كما قال النابغة: سقط النصيف ولم يرد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد

  7. ٧

    وَلَقَد قَطَعتُ مجاهِلاً وَمَناهِلاً

    وَجِمامُ آجِنِها كَلَونِ العَندَمِ

    محمد بن حبيب: المجاهل: الأرض المجهولة لا علم بها. والمناهل: المياه. والاجن: المتغير. وجمامها: ما اجتمع من مائها، يقال: جم الماء يجم جمومًا، وجم الفرس يجمُّ جمامًا، وجمام المكّوك إذا كان مستويًا، وجمامه أعلاه. والعندم: البقَّم.

  8. ٨

    وَإِذا المُطَوَّقُ باضَ في أَرجائِها

    حُسِبَت نَقائِضُهُ فَلاقُ الحَنتَمِ

    محمد بن حبيب: المطوق: الحمام، وأرجاء البئر: نواحيها ونقائضه: ما انقاض من قشر بيضه، وقشر البيض هو القيض بعينه. والحنتم: الكيزان الحمر والخضر.

  9. ٩

    كَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ مِن دَيمومَةٍ

    يَهماءَ غُفلٍ لَيلُها كَالأَيهَمِ

    محمد بن حبيب: الديمومة: الأرض البعيدة التي يدوم فيها السير لبعدها. واليهماء. الملساء لا علم فيها، وكذاك الغفل، والأيهم: مشتق من الحجر الأملس. وقال عمارة: الأيهم: البحر، شبه سواد الليل بالبحر وظلمته.

  10. ١٠

    وَتَرَكتُ ناجِيَةَ المَهارى زاحِفاً

    بَعدَ الزِوَرَّةِ وَالجُلالِ الأَحزَمِ

    محمد بن حبيب: الناجية: السريعة. والزاحف: الكليلة، يقال: زحف وأزحف وهو مزحف وزاحف والزِّورَّة: السريعة. والجلال: المسنّ. والأحزم: العظيم الصدر.

  11. ١١

    وَرَأَيتُ أَبنِيَةً خَوَت وَتَهَدَّمَت

    وَبِناءُ عَرشِكَ خالِدٌ لَم يُهدَمِ

    محمد بن حبيب: يعني الخلافة: أن قومًا طلبوها ففاتتهم وثبتت لكم: عبد الله بن الزبير منهم، وخالد بن يزيد بن معاوية، وعمرو بن سعيد الأشدق ابن سعيد بن العاص.

  12. ١٢

    تَرَكَ النَجاةَ وَحَلَّ حَيثُ تَمَنَّعَت

    أَعياصُهُ وَلِكُلِّ خَيرٍ يَنتَمي

    محمد بن حبيب: النجاة: العلو. والأعياص: التفاف أغصان الشجر. النجاة: الارتفاع وهو من النجوة مأخوذ. ويروى: نزل النجاد: وهو جمع نجد: وهو ما ارتفع من الأرض. والأعياص: بنو أمية: العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص.

  13. ١٣

    عَرَفَ البَرِيَّةُ أَنَّ كُلَّ خَليفَةٍ

    مِن فَرعِ عيصِكَ كَالفَنيقِ المُقرَمِ

    محمد بن حبيب: الفنيق: الفحل يفنَّق للضراب ولا يركب وكذلك المقرم.

  14. ١٤

    وَإِذا الكَتائِبُ أَعلَمَت راياتِها

    وَكَأَنَّهُنَّ عِتاقُ طَيرٍ حُوَّمِ

    محمد بن حبيب: حوم: تحوم على الشيء. وروى أبو عبد الله: أعلنت يعني أظهرت، وأعلمت: سومت. وعتاق الطير: سباعها.

  15. ١٥

    نَطَحَ الرُؤوسَ بِهامَةٍ فَتَفَرَّقوا

    عَنها وَعَظمُ فَراشِها لَم يُهزَمِ

    محمد بن حبيب: الفراش: عظام صغار إذا كسر الرأس تطايرت. ويهزم: يكسر.

  16. ١٦

    مِردى الحُروبِ إِذَ الحُروبُ تَوَقَّدَت

    وَحَياً إِذا كَثُرَت عِمادُ الرُزَّمِ

    محمد بن حبيب: الحيا: الخصب والغيث. والرُّزَّم: المهازيل، تنهض هزالا فترفع بالعمد لهزالها حتى تقوم، واحدها رازم، وكذلك الرُّزَّح واحدها رازح، وقال الأعشى: ومشى القوم بالعماد إلى الرَّز ... حي وأعيا المسيم أين المساق المسيم: الراعي.

  17. ١٧

    إِنّي مِنَ المُتَنَصِّفينَ سِجالَكُم

    يَنفَحنَ مِن ثَبَجِ الفُراتِ الأَعظَمِ

    محمد بن حبيب: السجال: الدلاء فيها ماء. واحدها سجل، ولا يكون السجل سجلًا إلا وفيه ماء. والنفح: العطاء. وثبج الفرات: معظمه وأعلاه.

  18. ١٨

    وَتَرى الجِفانَ يَمُدُّها قَمعُ الذُرى

    مَدَّ الجَداوِلِ بِالأَتِيِّ المُفعَمِ

    محمد بن حبيب: وروى عمارة: تمدُّ من قمع الذرا. قمعة السنام: أعلاه. والجداول: الأنهار، واحدها جدول، وكل نهر جار فهو أتى.

  19. ١٩

    وَالقِدرُ تَنهِمُ بِالمَحالِ وَتَرتَمي

    بِالزَورِ هَمهَمَةَ الحِصانِ الأَدهَمِ

    محمد بن حبيب: المحال: فقار الظهر واحدها محالة، والزَّور: الصدر. ونهيمها: صوت غليانها. همهمة الفرس دون صهيلة وهي مثل الحمحمة، والرجل يهمهم في حديثه نفسه بكلام لا يفهم وهي الهينمة والهتملة والهيلمة والرهسة والإهلاس والأحناج والإحلاج، فأما الحمحمة فهي في الصدر دون اللسان.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.