هل رام أم لم يرم ذو السدر فالثلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل رامَ أَم لَم يَرِم ذو السِدرِ فَالثَلَمُذاكَ الهَوى مِنكَ لا دانٍ وَلا أَمَمُ
له شرحإِنَّ طِلابَكَ شَيئاً لَستَ نائِلَهُجَهلٌ وَطولُ لُباناتِ الهَوى سَقَمُ
ياعاذِلَيَّ أَقِلّا اللَومَ قَبلَكُماقالَ الُشاةُ فَمَعصِيٌّ وَمُتَّهَمُ
إِنّي بِبُرقَةِ سُلمانينَ آنَقَنيمِنها غَداةَ بَدَت دَلٌّ وَمُبتَسَمُ
ذَكَّرتِنا مِسكَ دارِيٍّ لَهُ أَرَجٌوَبِالحَنِيِّ خُزامى طَلُّها الرَهَمُ
له شرححَمَّلتُ رَحلي عَلى الأَهوالِ ناجِيَةًمِثلَ القَريعِ المُعَنّى شَفَّهُ السَدَمُ
له شرحمِنَ الطَوامِحِ أَبصاراً إِذا خَشَعَتعَنها ذُرى عَلَمٍ قالوا بَدا عَلَمُ
حَتّى اِنتَهَينا إِلى مَن لَن نُجاوِزَهُتَجري الأَيامِنُ لا بُخلٌ وَلا عَدَمُ
له شرحإِلى الأَغَرِّ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُإِذا الوُفودُ عَلى أَبوابِهِ اِزدَحَموا
جاؤوا ظِماءً فَقَد رَوّى دِلائَهُمُفَيضٌ يَمُدُّ مِنَ التَيّارِ مُقتَسَمُ
أَنهِض جَناحَيَّ في ريشي فَقَد رَجَعَتريشَ الجَناحَينِ مِن آبائِكَ النِعَمُ
أَنتَ اِبنُ عَبدِ العَزيزِ الخَيرِ لا رَهِقٌغَمرُ الشَبابِ وَلا أَزرى بِكَ القِدَمُ
تَدعوا قُرَيشٌ وَأَنصارُ النَبِيَّ لَهُأَن يُمتَعوا بِأَبي حَفصٍ وَما ظَلَموا
راحوا يُحَيّونَ مَحموداً شَمائِلُهُصَلتَ الجَبينِ وَفي عِرنَينِهِ شَمَمُ
يَرجونَ مِنكَ وَلا يَخشَونَ مَظلِمَةًعُرفاً وَتُمطِرُ مِن مَعروفِكَ الدِيَمُ
أَحيا بِكَ اللَهُ أَقواماً فَكُنتَ لَهُمنورَ البِلادِ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
لَم تَلقَ جَدّاً كَأَجدادٍ يَعُدُّهُمُمَروانُ ذو النورِ وَالفاروقُ وَالحَكَمُ
أَشبَهتَ مِن عُمَرَ الفاروقِ سيرَتَهُسَنَّ الفَرائِضِ وَأَتَمَّت بِهِ الأُمَمُ
أَلفَيتَ بَيتَكَ في العَلياءِ مَكَّنَهُأُسُّ البِناءِ وَما في سورِهِ هَدَمُ
وَاِلتَفَّ عَيصُكَ في الأَعياصِ فَوقَ رُبىًتَجري لَهُنَّ سَواقي الأَبطَحِ العُظُمُ
وَفي قُضاعَةَ بَيتٌ غَيرُ مُؤتَشَبٍنِعمَ القَديمُ إِذا ما حُصِّلَ القِدَمُ
له شرحوَفي تَميمٍ لَهُ عِزٌّ قُراسِيَةٌذو صَولَةٍ صَلقَمٌ أَنيابُهُ تَمَمُ
له شرحأَنتُم أَئِمَّةُ مَن صَلّى وَعِندَكُمُلِلطامِعينَ وَلِلجيرانِ مُعتَصَمُ
وَالمُستَقادُ لَهُم إِمّا مُطاوَعَةًعَفواً وَإِمّا عَلى كُرهٍ إِذا عَزَموا
يا أَعظَمَ الناسِ عِندَ العَفوِ عافِيَةًوَأَرهَبَ الناسِ صَولاتٍ إِذا اِنتَقَموا
قَد جَرَّبَت مِصرُ وَالضَحّاكُ أَنَّهُمُقَومٌ إِذا حارَبوا في حَربِهِم فُحُمُ
له شرحهَلّا سَأَلتَ بِهِم مِصرَ الَّتي نَكَثَتأَو راهِطاً يَومَ يَحمي الرايَةَ البُهَمُ
له شرحعَبدُ العَزيزِ الَّذي سارَت بِرايَتِهِتِلكَ الزُحوفُ إِلى الأَجنادِ فَاِصطَدَموا
ما كانَ مِن بَلَدٍ يَعلو النِفاقُ بِهِإِلّا لِأَسيافِكُم مِمَّن عَصى لُحَمُ
عَبدُ العَزيزِ بَنى مَجداً وَمَكرُمَةًإِنَّ المَكارِمَ مِن أَخلاقِكُم شِيَمُ
عن القصيدة
«هل رام أم لم يرم ذو السدر فالثلم» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.