تجاوز إلى المحتوى

ألم يك لا أبا لك شتم تيم

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألم يك لا أبا لك شتم تيم» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بَدا ضَربُ الكِرامِ وَضَربُ تَيمٍ

    كَضَربِ الدَيبُليَّةِ وَالخُسومِ

    محمد بن حبيب: زعم عمارة أن الخسوم دواب حمر صغار كأنهن المعزي، شبههم بها.

  2. ٢

    قَناةُ الأَلأَمينَ قَناةُ تَيمٍ

    مُبَيَّنَةُ القَوادِحِ وَالوُصومِ

    محمد بن حبيب: القادح: الأكل يكون في الخشب. والوصم: العيب.

  3. ٣

    وَتَمضي كُلُّ مَظلِمَةٍ عَلَيكُم

    وَما تَثنَونَ عادِيَةَ الظَلومِ

    محمد بن حبيب: ع: أراد عدو الظّلوم والعدو: أن يعدو عليك فيظلمك.

  4. ٤

    فَمَن كانَ الغَداةَ يَلومُ تَيماً

    فَقَد نَزَلوا بِمَنزِلَةِ المُليمِ

    محمد بن حبيب: المليم: الذي يأتي ما يستوجب أن يلام عليه.

  5. ٥

    تَرى التَيمِيَّ يَزحَفُ كَالقَرَنبى

    إِلى سَوداءَ مِثلِ قَفا القَدومِ

    محمد بن حبيب: ع: القرنبي ضرب من الجعلان. والقدوم: الفأس

  6. ٦

    تَشَكّى حينَ جاءَ شُقاقَ عَبدٍ

    وَأَدنى الراحَتَينِ مِنَ الجَحيمِ

    محمد بن حبيب: يريد أنه عبد مبتذل قد تشققت رجلاه ويداه من العمل.

  7. ٧

    يَحوطُكَ مَن يَحوطُ ذِمارَ قَيسٍ

    وَمَن وَسَطَ القَماقِمَ مِن تَميمِ

    محمد بن حبيب: يقول: نمنعك ونحوطك فلولا نحن لم تك شيئا. والقماقم: الجماعات.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.