تجاوز إلى المحتوى

ألا حي المنازل والخياما

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا حي المنازل والخياما» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

  • «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل (٣)، البيت ٣١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَحَتها الريحُ وَالأَمطارُ حَتّى

    حَسِبتَ رُسومَها في الأَرضِ شاما

    محمد بن حبيب: الشام: السواد. أراد آثار الرماد، كأنها شامات، كما تكون الشامة في جلد الإنسان وغيره.

  2. ٢

    وَجَرَّ بِها الكَلاكِلَ كُلَّ جَونٍ

    أَجَشِّ الرَعدِ يَهتَزِمُ اِهتِزاما

    محمد بن حبيب: أراد: وجر كل غمار جون كلا كله: جمع كلكل، والكلكل: الصدر.

  3. ٣

    كَأَنَّ وَميضَهُ أَقرابُ بُلقٍ

    تُحازِرُ خَلفَها خَيلاً صِياما

    محمد بن حبيب: وميضة: بريقه. شبه بياض البرق في سواد السحاب بخيل دهم بيض الأقراب، والأقراب: الخواصر، وإذا انكشفت بدا البلق.

  4. ٤

    كَأَنَّ رَبابَهُ الضُلّالَ فيهِ

    نَعامٌ جافِلٌ لاقى نَعاما

    محمد بن حبيب: الرباب: السحاب الذي يتريَّع دون السحاب، كأنه دخان أو سحاب معلق

  5. ٥

    وَرَبِّ الراقِصاتِ إِلى الثَنايا

    بِشُعثٍ أَيدَعوا حَجّاً تَماما

    محمد بن حبيب: أيدع بالحج: إذا ما عزم عليه، يودع إيداعًا.

  6. ٦

    كَأَنّي إِن أُمامَةُ حَلَّأَتني

    أَرى الأَشرابَ آجِنَتاً سِداما

    محمد بن حبيب: المحلأة: الممنوع من الماء. والأشراب: جماعة شرب. والآجنة: المتغيرة. والسِّدام الدفاق.

  7. ٧

    كَصادٍ ظَلَّ مُحتَمّاً لِشُربٍ

    فَلابَ عَلى شَرائِعِهِ وَحاما

    محمد بن حبيب: الصادى: العطشان. والمحتم والمهتم واحد، إلا أنه لا يكون الاحتمام إلا مع السّهر. واللائب: الذي لا يطوف حول الماء عطشًا، وكذلك الحائم، يقال لاب يلوب لوبًا ولووبا.

  8. ٨

    كَأَنَّ المِرطَ ذا الأَنيارِ يُكسى

    إِذا اِتَّزَرَت بِهِ عَقِداً رُكاما

    محمد بن حبيب: أراد أنه ديباج أو غيره، لأن له أنيارًا عدَّة, عقد: رملة متعقدة متراكم بعضه على بعض.

  9. ٩

    تَرى القَصَبَ المُسَوَّرَ وَالمُبَرّى

    خِدالاً تَمَّ مِنها فَاِستَقاما

    محمد بن حبيب: الخدل: الغليظ. المسور: الساعدان. والمبرى الساقان، وكل حلقة فهي برة، وأنشد: ربَّ خليل لك بالعراق ... مطوَّق الجيد مبرَّى الساق

  10. ١٠

    فَلَولا أَنَّها تَمشي الهُوَينا

    كَمَشيِ مَواعِسٍ وَعثاً هِياما

    محمد بن حبيب: يريد أنها تمشي رويدًا لثقلها، كما يمشي الرجل المواعس، والوعساء والأوعس واحد: وهو الرمل اللين الموطوء، وكذلك الوعث من الرمل: ما اشتد المشي فيه. والهيام: المنهال.

  11. ١١

    مَعاذَ اللَهِ أَن يَدنونَ مِنها

    وَإِن أُلبِسنَ كِتّاناً وَخاما

    محمد بن حبيب: أي لا يقربن منها. والثياب القصب وما يلبس خاما.

  12. ١٢

    كِلا يَومي أُمامَةَ يَومُ صِدقٍ

    وَإِن لَم تَأتِها إِلّا لِماما

    محمد بن حبيب: أي يوم صالح، كما تقول: رجل صدق: أي صالح.

  13. ١٣

    فَأَمّا يَومَ آتيها فَإِنّي

    كَأَنَّ المُزنَ تُمطِرُني رِهاما

    محمد بن حبيب: (فأما يوم آتيها فإني ... كأنى شاربٌ سقى المداما):

  14. ١٤

    إِذا غَدَرَت رَبيعَةُ وَاِستَقادوا

    لِطاغِيَةٍ دَعا بَشَراً طَغاما

    محمد بن حبيب: من الطغيان: وهو أن يرتفع فوق قدره ويركب ما لا يحلّ وما يفسد الدين، كما يفسد طغيان الماء ما يغرقه، الطغام: السفلة. ويسمى الطغام: رعاع الناس وقزمهم وخمانهم وجفالتهم وحثالتهم وجدمهم وسفلتهم وأوغادهم.

  15. ١٥

    وَعَبدُ القَيسِ قَد رَجَعوا خَزايا

    وَأَهلُ عُمانَ قَد لاقوا غَراما

    محمد بن حبيب: ٥١ مشوا من واسط حتى تناهت فلولهم وقد وردوا تؤاما تؤام: ما لبنى سامة بعمان.

  16. ١٦

    بِجُردٍ كَالقِداحِ مُسَوَّماتٍ

    بِأَيدينا يُعارِضنَ السَماما

    محمد بن حبيب: السمام: طير يشبه الإبل بها في السرعة. بجرد تعارض هذه الإبل التي كأنها السَّمام.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.