تـأثّـل حـبُّ عـثمة في فؤادي

الشاعر: عبد الرحمن بن عبد الله · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن عبد الله، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـأثّـل حـبُّ عـثمة في فؤادي — فـبـاديـه مـع الخافي يسير

تـغـلغـل حـيث لم يبلغ شرابٌ — ولا حـزنٌ ولم يـبـلغ سـرور

صدعت القلب ثم ذررت فيه — هواك فليط فآلتام الفطور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخافي: الخَافِي [خَفي]: فا. -: الَّذي لم يطهر؛ اكتشف الإنسان بالوسائل العلمية بعض ما كان خافياً. -: الجِنُّ.
  • الفطور: الفَطُورُ : تناوُل طعام الصَّباح؛ حان وقت الفَطور. -: تـناوُلُ الصَّائم طعامَه بعد الغروب.
  • تغلغل: تَغَلْغَلَ يَتَغَلْغَلُ تغَلْغُلاً :- فى الشيءِ: دخل فيه، تغلغل الفساد في الإدارة/ تغلغل الدودُ في جذع الشجرة.-: أسرع في السير؛ تغلغل عائداً إلى المنزل.
  • فباديه: البَاديَةُ : مذ البادي--: بقعة واسعة من الأرض فيها ماء وكلأ، يعيش الرعاة في البادية متنقلين فيها.-: أهلُ البادية؛ يكثر البادية من أكل اللحم وشرب اللبن ج بَوَادٍ .

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي
  • لقد فر الرعيل ومن يقود
  • على ذات القرنفل قد حططنا