وَنـادى بـالترحّلِ بعضُ صَحبي
الشاعر: ستيرة العصيبية · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ستيرة العصيبية، من العصر الإسلامي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَنـادى بـالترحّلِ بعضُ صَحبي — فَـرحـتُ وَمُقلتي غَرقى بِماها
فَـراحـوا وَالشـقـيّ له ديون — وَأَشيا مِن حوائجَ ما قَضاها
فَأَرخيتُ العمامةَ دون صَحبي — عَلى عيني وَقلتُ جَرى قذاها
وَمـا لي حـاجـةٌ إلّا بِـبـكـرٍ — وَمـا ذَنـبي عَلى أَحدٍ سِواها
فَقالوا من ضراري كيف بكر — وَكيفَ تراك تَرجو أَن تراها
فَـقـلت اللَّه حـمّ فـراق بكرٍ — فَـأَرجـو أَن يحمّ لنا لقاها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالترحل: تَرَحَّلَ يَتَرَحَّلُ تَرَحُّلاً : ـ القومُ عن المكان: انتقلوا منه؛ أوحشت الدار بعد أن تَرَحَّل أهلها عنها. ـ الدابَّةَ: ركبها.
- ببكر: بكر: البُكْرَةُ: الغُدْوَةُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَتيتك بُكْرَةً؛ نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَو غَدِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً و …