وَما كان ذاكَ الهجرُ منّي عن قلىً
الشاعر: ستيرة العصيبية · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ستيرة العصيبية، من العصر الإسلامي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَما كان ذاكَ الهجرُ منّي عن قلىً — لا والّذي رَفَــع السَّمـا وبـنـاهـا
إنّـي ليـثـنـيـنـي الحياءُ وأَنثني — وَأصـدّ بـعـضَ مـودّتـي اِسـتـبـقـاهـا
وَإِذا المـنـاضـلُ لم يـكن متثبّتاً — يُــبــقـي مـواقـع نـبـلهِ أفـنـاهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نبله: النَّبَلَةُ : الصغيرُ من الأحجار أو الأشياء ج نَبَلٌ.