أشكو إلى الله السميع المجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ
نَارُ الهوَى قَدْ زَلَّعَتْ أَكْبُدِيوقَدَّنِي البَيْنُ بِسَيْفٍ قَضِيب
وَسَلَّ مِنْ جَفْنِي الكَرَى وارْتَدىلَوْنِي بُرُودَ الشمْسِ عِنْدَ المغِيبْ
دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ يَا عَاذِلِيفَلَسْتَ أُصْغِي لِعَذولٍ مُريبْ
أَمَا تَرى السُّقْمَ بَرَى أَضْلُعيوَخَدَّدَ الْخَدَّيْنِ دَمْعِي الصَّبِيبْ
دَعْنِي وَحالِي فَالْهَوى دَيْدَنِيوَمَذْهَبِي الأَسْنَى وَخِدْنِي الأَرِيبْ
ما هَامَ مِثْلي قَيْسُ لَيْلَى بِهَاوَلا الفَتَى العُذْرِيُّ عُرْوَ اللَّبِيبْ
وَلا ابْنُ زَيْدُونٍ بِوَلاَّدَةٍوَلِي منَ العِفَّةِ أَوْفَى نَصيبْ
أَفْدِي بِنَفْسِي مَنْ بِهِ أُولِعَتْمِنْ شَادِنٍ يَهْتَزُّ مِثْلَ الْقَضِيبْ
مُنَعَّمِ الأَطْرافِ طَاوِي الْحَشَاكَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَغِيبْ
لَوْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ صُورَتَهُأَبْصَرْتَبَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ رَطِيبْ
قَدْ سَطَّرَ الحُسْنُ عَلى وجْهِهِبِجُلَّنَارٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبْ
جَرَّعَنِي مِنْ بَيْنِهِ أَكْؤُساًمِنْ زَفَرَاتٍ وَضَنىً وَنَحِيبْ
فَصِرْتُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مُنْشِداًأَشْكُو إِلَى اللهِ السَّمِيعِ الْمُجِيبْ
عن القصيدة
«أشكو إلى الله السميع المجيب» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.