أشكو إلى الله السميع المجيب

الشاعر: ابن زاكور · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«أشكو إلى الله السميع المجيب» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ — ما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ

نَارُ الهوَى قَدْ زَلَّعَتْ أَكْبُدِي — وقَدَّنِي البَيْنُ بِسَيْفٍ قَضِيب

وَسَلَّ مِنْ جَفْنِي الكَرَى وارْتَدى — لَوْنِي بُرُودَ الشمْسِ عِنْدَ المغِيبْ

دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ يَا عَاذِلِي — فَلَسْتَ أُصْغِي لِعَذولٍ مُريبْ

أَمَا تَرى السُّقْمَ بَرَى أَضْلُعي — وَخَدَّدَ الْخَدَّيْنِ دَمْعِي الصَّبِيبْ

دَعْنِي وَحالِي فَالْهَوى دَيْدَنِي — وَمَذْهَبِي الأَسْنَى وَخِدْنِي الأَرِيبْ

ما هَامَ مِثْلي قَيْسُ لَيْلَى بِهَا — وَلا الفَتَى العُذْرِيُّ عُرْوَ اللَّبِيبْ

وَلا ابْنُ زَيْدُونٍ بِوَلاَّدَةٍ — وَلِي منَ العِفَّةِ أَوْفَى نَصيبْ

أَفْدِي بِنَفْسِي مَنْ بِهِ أُولِعَتْ — مِنْ شَادِنٍ يَهْتَزُّ مِثْلَ الْقَضِيبْ

مُنَعَّمِ الأَطْرافِ طَاوِي الْحَشَا — كَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَغِيبْ

لَوْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ صُورَتَهُ — أَبْصَرْتَبَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ رَطِيبْ

قَدْ سَطَّرَ الحُسْنُ عَلى وجْهِهِ — بِجُلَّنَارٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبْ

جَرَّعَنِي مِنْ بَيْنِهِ أَكْؤُساً — مِنْ زَفَرَاتٍ وَضَنىً وَنَحِيبْ

فَصِرْتُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مُنْشِداً — أَشْكُو إِلَى اللهِ السَّمِيعِ الْمُجِيبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.
  • الصبيب: الصَّبيبُ : المصبوبُ من ماءٍ أو دمٍ أو غيرهما.- من السَّيْفِ: طَرَفُه.- من العسلِ: الجيِّد.
  • العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
  • الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • ديدني: الدَّيْدَنُ : العادةُ والدَّأْبُ؛ عمل من الشرِّ دَيْدَناً له.

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب