يا خير من أم الركاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْمِنْهُ الْهُدَى بَيْنَ الْهِضَابْ
مِنْ أَيِّ ذَنْبٍ أُهْمِلَتْعَرِّجْ بِمُنْعَرِجِ الْهِضَابْ
وَهْيَ التِي أَرْبَتْ عَلَىرَيَّاوَزَيْنَبَ وَالرَّبَابْ
وَالطَّبْعُ مَجْبُولٌ عَلَىبُغْضِ الْمُسِنَّةِ لاَ الْكَعَابْ
فَاعْدِلْ لَهَا يَا رَبَّهَافَالْعَدْلُ أَوْجَبَهُ الْكِتَابْ
وَأَزِحْ لَنَا عَنْ وَجْهِهَاقَيْدَ النُّهَى فَضْلَ النِّقَابْ
إِنَّ الْفُؤَادَ وَحَقِّكُمْمِنْ أَجْلِ ذَلكَ فِي اكْتِئَابْ
أَبْقَى الإِلَهُ لَنَا بِكُمْسَمْشَ الرشَادِ بِلا سَحَابْ
وَالْبَحْرَ بَحْرَ حَقِيقَةٍوَشَرِيعَةٍ طَامِي الْعُبَابْ
عن القصيدة
«يا خير من أم الركاب» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.