هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَنِيئاً هَنيئاً بَعْدَمَا عَزَّ مَهْنَأُ — وَهَبَّاتُ لُطْفِ اللهِ بِالرَّوْحِ تَطْرَأُ

بِعَوْدِكَ يَا شَمْسَ العُلاَ بِالْحُلَى الأُلَى — عَهِدْنَا لبُرْجِ السعْدِ بلْ أَنتَ أَضْوَأُ

بِضَوْءِ طُلوعِ الشمسِ بعْدَ غُروبِهَا — وَرَوْنَقِ صَقْلٍ لِلظُّبَى حِينَ تَصْدَأُ

هَنِيئاً بِعَوْدٍ وَهْوَ أَحْمَدُ عِنْدَ مَنْ — هَوَاهُ نَظِيرِي سُورَةَ الْحَمْدِ يَقْرَأُ

فَلاَ تَعْذِلُونِي إِنَّما اسْمِيَ هَانِئٌ — لأَِهْنَأَ لاَ أَنْفَكُّ دَهْرِي أُنْشِئُ

فَأحْمَدُ إِمَّا يَقْتَضي الْحَمْدَ مُقْتَضٍ — وَأَشْكُرُ أَلْطَافاً لِذِي اللُّطْفِ تَطْرَأُ

فَإِنْ أَنَا أَمْسَى بَابُ شُكْرِيَ مُرْتَجىً — وَكُنْتُ كَمَنْ أضْحَى حَقِيراً وَيَنْتَأُ

فَلِمْ قَدْ قَطَفْتُ القَوْلَ وَهْوَ مُنَوَّر ٌ — وَلِمْ قد عَلِمْتُ كَيْفَ أُنْهِي وَأَبْدَأُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • بعودك: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • صقل: صقل: الصَّقْلُ: الجِلاءِ. صَقَلَ الشيءَ يَصْقُلُه صَقْلاً وصِقَالاً، فهو مَصْقُولٌ وصَقِيلٌ: جَلاهُ، والاسم الصِّقَالُ، وهو صاقِلٌ والجمع صَقَلَةٌ؛ وقال يزيد بن عمرو بن الصَّعِق: نَحْنُ رؤوسُ القَوْمِ يومَ جَبَلَه، يَوْم …
  • طلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
  • عهدنا: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • غروبها: الغُرُوبُ : مصــ. -: المغيب؛ دنت الشَّمسُ من الغُروب.

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب
  • رحبت في النوم ثمت قالت