لمـا دهـتـنـي السنون بالصّلع
الشاعر: أبو إسحاق الصابي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر أبو إسحاق الصابي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمـا دهـتـنـي السنون بالصّلع — وقــل مــالي وضــاق مــتّــسـعـي
حــاســبــت عـن لمّـتـي مـزيِّنـَهـا — حــســاب شــيــخ للحـزم مـتـبـع
قلت له اقنع عن قسط نابتها — بـالربّـع مـمّـا بـه عـملت معي
واعــمـل عـلى أنـهـا مـزارعـةٌ — شــكــوت فــيــهـا شـكـاة مـتّـضـع
فـاحـطـط خـارج الذي أصبت به — واســتــوف مـنّـي خـراج مـزدرع
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقنع: أَقْنَعَ يُقْنِعُ إقْناعا : - ـه جعله ، أي يرضى بالشيء؛ أقنعه بترك التدخين.- صوتَه: رفعه.- الإناءَ: أمالَه ليصبَّ ما فيه.- فلانٌ بيديه في الصلاة: مدّهما مسترحماً ربَّه.- تِ الشاةُ: ارتفع ضرعها.
- السنون: السَّنُونُ . ما يُسْتَنُّ به من دَواءٍ لتقوية الأسنانِ وتنظيفها؛ وصَفَ لي طبيبُ الأسنانِ سَنُوناً جيِّداً.
- بالربع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
- خراج: الخَرَاجُ : ما تنتجه الأرض من غَلّة؛ هذه التّفاحة طيِّبٌ ريحها طيِّبٌ خَراجُها، أي طعمُ ثََمَرِها. -: الرزق والخير فَخَرَاجُ ربك خير وهو خير الرازِقِين. -: ما يؤخذ من أموال الناس إتاوَةً. -: الجِزْيَة التي كانت تُفْرضُ ع …