حافي في دولة المسامير
الشاعر: عبد الناصر حجازي · البحر: المتدارك
«حافي في دولة المسامير» من شعر عبد الناصر حجازي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مولود كفيف — ما بين مخابز حلمى باتسوّ ل رغيف
ساند على اكتاف الأمل — عاوج دراع الصبر إيد عكّاز
يمكن عمايا يكون سبب جهلى — ورثت عن أهلى جدار مهدود ،
وحمل تقيل على اكتافى — مولود انا حافى ...
فى دولة كلها مسامير — بارضع فى صدر الجوع ...
وباشرب من عكار البير — مكتـّـفانى الأسئلة ،
حزّة فــ رقبتى السلسلة ، — عطشان غنا ،
وجدارى محتاج للبنا — وعشان كفيف
العتمة بتحرّض وطاويط أزمتي ع العربدة — وخطوتى العرجة إستجارت م المسير
والذنب مش ذنبى ، — ولا بإيدى انولد حافى ....
فى دولة كلها مسامير
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البير: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
- بارضع: أَرْضَعَ يُرْضِعُ إرْضاعاً :- ـه: جعله يرضع، أي يمصُّ ثدي أمه؛ منعها الطبيب من إرضاع ابنها وهي مريضة.- تِ المرأةُ: صار لها ولد يرضع.
- تقيل: تَقَيَّـلَ يَتَقَيَّلُ تَقَيُّلاً : نام في القائلة، أي الظهيرة.- الماءُ في المنخفض: اجتمع.
- رغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- ساند: سَانَدَ يُسَانِدُ مُسَانَدَةٌ وسِنَاداً :- ـه: عاوَنَهُ وكاتَفَهُ؛ أُسانِدُكَ في موقفك.- ـهُ: أَسنده.- ـهُ: كافأهُ- الشّاعرُ شِعرَهُ، وفيه: نظمه ذا سِنَادٍ ، والسِّنادُ اختلاف الحروف والحركات المرعيّة قبل رويّ القافية.
- عطشان: العَطِشُ والعَطْشانُ : الظمآن. - المشتاق؛ هو عطش إلى السفر ج عَطْشَى وعُطَاشَى وعِطاشٌ.