آذان المغرب
الشاعر: عبد الناصر حجازي · البحر: المتدارك
«آذان المغرب» من شعر عبد الناصر حجازي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
والشمس خشّت سجنها .. — شايلة على إيديها النهار ,
والخوف من العفاريت رسم .. — فى عيوننا بيت أشباح ,
وخيل الرهبة طاح جوّه البدن ... — يحطّ نطفة خوفنا فى الأرحام
المغرب ادّن والشوارع عربدت فيها الكلاب , — وستارة الضلمة ..
مخرّمها النباح — وبدأنا نتهيّـأ وشوش الجان
ودستورنا الجبان ... — حدّد إقامة دمنا بّرة الوريد
عوّدنا لمّا .. نسمع المغرب .. — نشدّ عيوننا ونسلـّمها لإيدين العما أمانات
المغرب ادّن ... يا ترى ... — لمّا جنود إبليس هتحتـل المدن ..
هنصلّى فين ؟ — ونجيب منين إمام يحرر فجرنا ؟
يحمينا م الضلمة ؟ — دا من يوم الإمام دا مامات ...
لقينا الكل قام نقض الوضوء , — واتحكّمت فيه الخلايا الميتة ,
وبقعة الحبر اللى خرّت من مشاعره .. — لوّثت نهره الحليب ,
واتقوقعت روحه ف محارات العدم — وفين نلاقى إمام ؟
وفين ممكن نلاقى للإمام أنصار — وأهل النار بيطردم الملايكة من البيوت ؟
والمغرب ادّن ... والوطاويط ... — جايّـة تحتل المدن ,
والوقت ضيق والخلاص محتاج سفر , — ون كنت ما قريتش ( الكتاب ) ..
كنت اسأل العرّاف سؤال جاهل غبى : — مفيش نبى ..
يظهر فى أطراف المدن ؟ — يضرب بديل ( بقرته ) جثمان الحياه ؟
يلمّنـا .. جوّة ( السفينة ) ؟ — يدعى على وحوش المدينة بالفناء ؟
من خوفى بسأل عن نبى — من إنى عارف إننا ....
خسارة فينا الأنبياء
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادن: أدن: المُؤْدَنُ مِنَ النَّاسِ: القصيرُ العنُقِ الضَّيِّقُ المَنْكِبين مَعَ قِصَر الأَلواحِ وَالْيَدَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُولَدُ ضاوِياً. والمُؤْدَنة: طُوَيِّرةٌ صغيرةٌ قصيرةُ العنُق نَحْوُ القُبَّرة. ابْنُ بَرِّي …
- البدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
- الجان: جأن: الجُؤنة: سَلَّة مُسْتَديرة مُغَشَّاة أَدَماً يُجْعَلُ فِيهَا الطِّيبُ والثِّياب.
- الجبان: الجَبَانُ : مَنْ لا شجاعة عنده؛ من عادة الجبان أن يتظاهر بالشجاعة/ جبانُ الوجه أي حيّي.
- العما: العَمَاءُ [عمي]: السحابُ؛ انتشر العَماءُ في السماء.
- المغرب: المَغْرِبُ : مكانُ غُروب الشّمسِ رَبُّ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِييلاً.-: زمانُ غروب الشمس؛ حانت صلاةُ المغرب.-: جهة غُرُوب الشمس/ بِلادُ المغرب، هي البلادُ الواقعة في شمال أفريقيا …
- النباح: النُّبَاحُ : مصـ.-: صوتُ الكَلب؛ سمع السّارقُ النُّباحَ ففرَّ.