ليل وقمر

الشاعر: عبد الكريم الكيلاني · البحر: المتدارك

«ليل وقمر» من شعر عبد الكريم الكيلاني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليل وقمر — ونشيد للآتين بآهات حزنى

وانين الناي المذهول — تحكى للأجيال

تاريخا يملؤه الكبر — الساطع كالشمس

وطن وقمر — وجراحات الأبطال

دقات قلوب الأطفال — والصمت الصاخب

آليت بأن أسكن في الريح — كي أحمل ألمي

أو أدفن حلمي — يأكل أساطير الدنيا

اجتمعوا في هذى الدنيا — واستمعوا للصوت الهادر

نحن الباقين على العهد — ننتزع الموت من الموت

ونطاول حد الشمس — ونطهر كل الأرض

من دنس الأقزام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصاخب: الصَّاخِبُ : فا.-: الشديد الصياح والجلبة؛ كانت الموسيقا في سهرة أمسِ صاخبة.
  • الهادر: الهَادِرُ : فا.-: السَّاقط من الرّجال.-: اللَّبن الرَّائب الذي خثر أعلاه وأسفله رقيق.- من العشب: الطويل الكثير التامّ؛ تجوَّلنا في مكان هادر العشب.

قصائد ذات صلة

  • عش يومك
  • الجبل
  • مهرجان القلق
  • الأم .... الملاك
  • الإعصار
  • الباليه
  • الحرباء
  • العيد