لله درّك يا مدينة أحمدا...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصيدة مدينة أحمدمكة المكرمة 25 / 9/ 2005م
لله درّكِ يا مدينة أحمداأخرجْتِ صحْباً للبريّةِ أرشدا
صحْبَ الرّسول محمدٍ ممّنْ سقَوْاسهلَ الجزيرةِ دمّهم والأنجُدا
اللهُ خاطبَهمْ وأعظمَ شأنهمرحماء بينهمُ تراهمْ سجّدا
يبغون فضلاً من إلههمُ ورضْ(م) ـواناً عليهم منهُ يقطرُ بالنّدا
سيماهمُ أثر السّجود بوجههمْلله جيلٌ ما أعزّ وأسعدا !
فمحمّدٌ خير البريّة كلّهمْومحمّدٌ لا شكّ أعظمُ مَحتِدا
توراة موسى أشرقتْ بمثالهمإنجيل عيسى لا يزالُ ممجّدا
كالزرع أخرجَ شطْأهُ بثمارهِليغيظَ قوماً آذنوهمْ بالعِدا
روحي فِدا صحْبِ الرّسول محمّدٍودمي فداهمْ كلّهم لهمُ فِدا
سأظلّ سيفاً صارماً لعُداتهمْسأذودُ عنهمْ في الأنامِ مجاهدا
ما زال ربّي في الكتابِ منزّلاًفي حقّهم حُكْماً عظيماً مُرشدا
لمْ يُلْهِهمْ عن ذِكرهمْ بيْعٌ ولاكانت تجارتهمْ لسعيهمُ سُدى
في مسجدٍ قامتْ دعائمُهُ علىأُسسِ النّجاة ، على تُقىً قدْ شُيّدا
لرجالهِ شهدَ الإلهُ بطُهرهمْفمطهّرٌ ومطهّرون على المدى
يا خُسْرَ قومٍ قد أضاعوا دينهمفي سبّ صحْبٍ هم صحابةُ أحمدا
بئستْ مطيّةُ رافضٍ متعنّتٍزعم الولاء لآل بيتٍ مُبعدا
أتسبُّ صحْبَ محمّدٍ وهمُ الألىنالوا الرّضا من ربّهمْ والسّؤدًدا ؟؟
إن لم تتب يوماُ فسعيُكَ خاسرٌيا بئسَ سعياً قادَ صاحبَه الرّدى
أصحابهُ مثل النّجوم بأيّهمْكنْتَ اقتديْتَ فنِعمَ نِعْمَ المُقتَدى
يا سيّدي يا مُصطفى أنت الذيلا زالَ شرعكَ في الأنامِ مجدّدا
أنت الذي ملكَ الشّفاعة للورىلله درّكَ سيّداً ومُسيّدا
يا سيّدي نِلْني الشّفاعةَ إنّنيعبدٌ حقيرٌ ما فتئْتُ مهدّدا
إن لم أنلْ منك الشفاعة سيّديلا شكّ رغم عبادتي لن أسعدا
إنّي على باب السّلام متيّمٌسأظلُّ في باب النبيّ مقيّدا
يا ربّ فاقبلْ توبتي وضراعتيفالعفوُ منك ، ولا يزالُ مؤكّدا
إن كانت الآثامُ منّي قد طغتْلكنّني ما زلْتُ فيك موحّدا
يا مصطفى فيك الرّجاءُ إذا طغىهوْلُ القيامةِ ، ليس غيرُكَ سيّدا
أنت الذي خُلِقَ الأنامُ لأجلهِوبفضلِ ربّكَ قد دُعيتَ محمّدا
يا مَنْ به ائتمّ الكرامُ بإيلةٍولجودهِ لم يبقَ بابٌ موصَدا
في يقظةٍ أسرى الإلهُ بعبدهِليلاً وعادَ بطرْفِ عيْنٍ مُمْهَدا
في حينِ زوجنُهُ التي في كُنْفِهِشهدَتْ بدفءِ فراشهِ علمِ الهُدى
أيكونُ ذا حلُماً وربّك قادرٌ ؟؟لا ينبغي ، إذْ كان أمراً مُبْعدا
فالحلمُ يطرقُ روحَ كلّ خليقةٍوالحلمُ يطرقُ مشركاً وموحِّدا
صلّى عليك الله يا علم الهُدىما سارَ رهطٌ في الجزيرة مُنْجِدا
والآلِ مِنْ بيْتِ الرّسول محمّدٍما غرّدَ القُمريُّ صُبْحاً مُنشِدا
والصّحْبِ صحْبِكَ من بهمْ دينُ الهُدىأضحى متيناً حبلهُ متجَدِّدا
من ديوان (هموم وشجون)لحسين الصياد/السنفور
عن القصيدة
«لله درّك يا مدينة أحمدا...» من شعر حسين الصياد، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.