عناد
الشاعر: عمر أبو ريشة · البحر: الكامل
«عناد» من شعر عمر أبو ريشة، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذي الربى كم ضاق في فضاؤها — مـالـي عـلى جـنباتها أتـعثر
شـب الحصى فيها ودون زحامه — درب يـغيب و آخـر يـتكسر
ومـلاعبي ومـجر أذيـالي بها — بـعدت فـما ترقى إليها الأنسر
مـا كـنت أحـسب أنـها تتغير — وأرى الـشتاء تـطاولت أيـامه
وازداد عـسفا قـلبه الـمتحجر — كم زارني وكشفت عن صدري له
فـأقـام لا يـزهـو ولا يـتكبر — مـا زلـت أذكر كيف كان لهاثه
من دفء أضلاعي يذوب ويقطر — مـا كـنت أحـسب انـه يتغير
وأتـيت مرآتي وعطري في يدي — فـبصرت ما لا كنت فيها أبصر
فـخفضت طـرفي ذاهلا متوجعا — ونـفرت مـنها غـاضبا استنكر
خـانت عـهود مودتي فتغيرت — مـا كـنت أحـسب أنـها تتغير
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دفء: (دَفَّ) الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ. فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَ …
- زحامه: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.